تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على العملية التعليمية في الجزائر
د.ا 20 د.ا 14
يعرف العالم اليوم تحولات عميقة في جميع الأنشطة البشرية ، وسرعة في التطورات العلمية و التكنولوجية أثارت تحولات معتبرة على الساحة الكونية ، أعطى هذا النمو تأشيرة جديدة للكم الهائل من المعلومات المتناقلة عبر أجهزة الاتصال و التواصل ، فأصبح اقتصاد المعرفة عملة متداولة في أوساط المبدعين و المخترعين و المسيرين. والفاعل الحقيقي فيها التقنيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال المتمثلة في وسائل البث المباشر عبر الفضائيات والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية ،التي من خلالها يتم تبادل المعلومات بسرعة فائقة
وشكلت الوسائط التعليمية و المواقع الإلكترونية فضاءات إضافية و بديلة تمكن كل أطراف العملية التربوية و التعليمية بالتزود بكم هائل من المعطيات التي باتت تنافس السلطة المعرفية للمعلم و البرنامج و حتى المناهج ، فسارعت الكثير من المنظومات التربوية و التعليمية إلى تبني خطوات إصلاح و تعديل و إنعاش لمناهجها و برامجها قصد التكيف أو الاستجابة للوضع الراهن مع هذه الوجهة الإصلاحية المفروضة ، كل هذه المجهدات أصبحت تصب في سياق اقتصاد المعرفة و اكتساب الخبرة الضرورية
إن التقدم العلمي في وسائل الاتصال أدى إلى سهولة تدفق المعلومات والى انفتاح الفضاء العالمي ،وعليه تغيرت طبيعة المعرفة والياتها وظهرت العولمة التربوية كنتاج حتمي للعولمة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية،وفي ظل هذا التغير الاجتماعي من الطبيعي إن تتغير نظم التعليم باعتبار إن عملية التعليم والتعلم تعكس خصائص وسمات وطبيعة العصر،فأصبح لزاما عليها الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة شبكة الانترنت
يعرف العالم اليوم تحولات عميقة في جميع الأنشطة البشرية ، وسرعة في التطورات العلمية و التكنولوجية أثارت تحولات معتبرة على الساحة الكونية ، أعطى هذا النمو تأشيرة جديدة للكم الهائل من المعلومات المتناقلة عبر أجهزة الاتصال و التواصل ، فأصبح اقتصاد المعرفة عملة متداولة في أوساط المبدعين و المخترعين و المسيرين. والفاعل الحقيقي فيها التقنيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال المتمثلة في وسائل البث المباشر عبر الفضائيات والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية ،التي من خلالها يتم تبادل المعلومات بسرعة فائقة
وشكلت الوسائط التعليمية و المواقع الإلكترونية فضاءات إضافية و بديلة تمكن كل أطراف العملية التربوية و التعليمية بالتزود بكم هائل من المعطيات التي باتت تنافس السلطة المعرفية للمعلم و البرنامج و حتى المناهج ، فسارعت الكثير من المنظومات التربوية و التعليمية إلى تبني خطوات إصلاح و تعديل و إنعاش لمناهجها و برامجها قصد التكيف أو الاستجابة للوضع الراهن مع هذه الوجهة الإصلاحية المفروضة ، كل هذه المجهدات أصبحت تصب في سياق اقتصاد المعرفة و اكتساب الخبرة الضرورية
إن التقدم العلمي في وسائل الاتصال أدى إلى سهولة تدفق المعلومات والى انفتاح الفضاء العالمي ،وعليه تغيرت طبيعة المعرفة والياتها وظهرت العولمة التربوية كنتاج حتمي للعولمة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية،وفي ظل هذا التغير الاجتماعي من الطبيعي إن تتغير نظم التعليم باعتبار إن عملية التعليم والتعلم تعكس خصائص وسمات وطبيعة العصر،فأصبح لزاما عليها الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة شبكة الانترنت
ونظرا لسهولة هذه الوسائط وانتشارها السريع، فإنها دخلت في إطار الوسائل التعليمية التي تساعد في تعزيز المناهج الدراسية ،بالاظافة إلى وظائفها في التثقيف الإخباري والفكري والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والديني،فهي تساهم في اكتساب المهارات اللغوية من قراءة وكتابة وتعمل على توجيه الفرد وإرشاده سلوكيا واجتماعيا
وبما أن المجتمع الجزائري لا يعيش بمعزل عن العالم فهو يتأثر بكل ما يحدث فيه من تغيرات ،فصار ضروري عليه ولوج زمن المعارف والتكنولوجيا الحديثة ،وتحديث نظامه التعليمي وإصلاحه باستغلال هذه التقنيات الحديثة،لان المستقبل يتطلب أشخاص ذوي قدرات ومهارات يكونون قادرين من خلالها على التواصل مع الأخر ين وعلى التفاعل مع متغيرات العصر
ولم يكن قطاع علم النفس و التعليم في منأى عن هذه التحولات ، بل وجدت المؤسسات الإنتاجية ضالتها قي المراهنة على الجودة و استقطاب الأطر و تشجيعها في إطار عقود براءة الاختراع للفوز بالأسبقية ،وبالتالي لم يعد العالم المعاصر يراهن على الحاضر فحسب ، بل يعمل بنظرة استشرافية لمواجهة تحديات المستقبل فلم يعد يكتسي التعلم الكلاسيكي الموسوعي مكانًا أمام انتشار الموسوعات و الفضاءات الالكترونية ، فالتعليم بذلك يأخذ طابعًا ديناميًا يواكب و يراهن و يساير على حل المشكلات و طريقة التعامل معها في سياقها ،وعليه فإن طبيعة التعلم تتغير مع الواقع و السياق الذي تتواجد فيه المجتمعات
فظهرت الكثير من الأساليب و الطرائق و الوسائل الجديدة في التعليم و التعلم ، و من ذلك ظهور التعليم الالكتروني الذي يعد طريقة للتعلم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسوب و شبكاته ووسائطه المتعددة من صوت و صورة و رسومات و آليات بحث و مكتبات الكترونية ، و كذلك بوابات الانترنت
وانطلاقا من هذه المعطيات جاءت دراستنا بتساؤل يبحث عن طبيعة تأثير تكنولوجيا الإعلام والاتصال على العملية التعليمية ، وللإجابة عن هذا التساؤل قسمنا دراستنا إلى أربعة فصول تغطي الإطار النظري والجانب الميداني وهي:
الفصل الأول ويخصّ الإطار المنهجي للدّراسة وشرحنا فيه الموضوع مبرزين أهمّية الإشكالية ، وعلى ماذا تدور من خلال إبراز سياقاتها المختلفة ، وتفرع عن التساؤل الجوهري لذات الإشكالية ثلاث فرضيات تعبّر عن محاور الدّراسة ، ، ثمّ أهمّ مصطلحات الدّراسة و مصطلحات التي لها علاقة بموضوع الدراسة
أمّا الفصل الثّاني فتطرّقنا في الدّراسة النّظرية إلى أهمية تكنولوجيا الإعلام والاتصال في العملية التعليمية ،وكذلك استخدامات هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة في نجاح العملية التعليمية في الجزائر والعالم العربي
أما الفصل الثالث فتطرقنا في الدراسة النظرية للعملية التعليمية وما شهدته من تغيرات جوهرية سواء في مناهجها وطرائقها أو كوادرها أو حتى على مستوى المتعلم
أمّا الفصل الرابع فهو الإطار الميداني للدّراسة وتطرّقنا فيه إلى الإجراءات المنهجية للدّراسة من خلال التعّرض لمجالات الدراسة و كذلك إلى المنهج و الأدوات وعينية الدراسة ، وتحليل و تفسير نتائج هذه الدراسة و قد انتهت الدّراسة بخاتمة تتضمّن حوصلة على ما تمّ التطرق إليه في هذه الدراسة واستنتاج عام لخصنا فيه أهم النتائج المتوصل إليها من خليل النتائج الميدانية وعلاقتها بالفصول النظرية.ثم توصيات لأهم النتائج المتوصل إليها،في خدمة العملية التعليمية
| الوزن | 0.55 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-785-5 |
منتجات ذات صلة
أخلاقيات ممارسة صحافة وإعلام
يعد هذا الكتاب من أوائل الكتب العربية التى تذخر بها المكتبة العربية حول موضوع "أخلاقيات ممارسة صحافة وإعلام"، حيث تفتقر المكتبة العربية إلى هذه النوعية من الدراسات ليست فى مجال الإعلام فقط ولكن أيضاً على مستوى أخلاقيات الإدارة عموما، اللهم إلا دراسات وكتب قليلة جداً فى هذا المجال
لذا يعد هذا الكتاب أول كتاب متخصص فى الوطن العربى حول موضوع أخلاقيات صحافة وإعلام، حيث تناول هذا الكتاب مفهوم أخلاقيات الإعلام وصحافة وإعلام، وأهمية الأخلاقيات فى المؤسسات العربية حيث تمثل قضية أخلاقيات الإعلام وصحافة وإعلام فى الوطن العربى على صعيد المفاهيم العلمية والممارسة العملية مجالاً مهمًا من مجالات المعرفة التي تستلزم قدرًا من الدراسة المنهجية والخبرة المنظمة؛ لتوفير الأسس السليمة للتعامل مع المشكلات والحالات المختلفة التي تواجه المؤسسات والتي تتسم بتعارض المصالح، ومن الواضح أن تزايد الآثار السلبية الناجمة عن الفضائح الأخلاقية من جهة, والآثار الجانبية الناجمة عن السمعة الأخلاقية في إيجاد العمل من جهة أخرى, جعل المؤسسات أكثر اهتمامًا بأخلاقيات الإدارة عمومًا وصحافة وإعلام خصوصًا
الاعلام في ظل التطورات العالمية
لقد بدأ العهد الجديد أوعهد التغييرات في ستينيات القرن الماضي حيث ظهرت الجريمة والإنحلال الإجتماعي والانجاب خارج اطار الزواج و البيروقراطية، كما تفاقم االصراع الفلسطيني الصهيوني وحروب البلقان والابادة الجماعية والمجاعات في افريقيا والتوتر في اسيا وأمريكا اللاتينية والتهديدات العسكرية في الشرق الاوسط خاصة احتلال العراق وما سمي بالربيع العربي واحتدام الصراعات في منطقتنا العربية وتدويلها لغير مصلحة شعوبها.. وبذلك ازداد التركيز على هذه الأخبار و خصوصا الحرب العالمية المصطنعة على الارهاب والصراع العربي الصهيوني وما ترتب من نتائج كارثية من عدوان على العراق ومن ثم احتلالة
مع أنّ مهمة الاعلام الرئيسية أن تقدم كل ما يهم المجتمع من الفن وحتى السياسة الا انه وبعد عام 1990 سيطر الشر بكل ألوانه على الإعلام حتى امتلأ بالسياسة والدعاية العسكرية والعنف. لذا فقد يطلق على عصر المعلومات هذا عصر الأزمات. فإن "التمزق الكبير" في عالم الصحافة يكمن في التغطية الإعلامية لما بين حربين حيث تمتلئ الأخبار بالتصريحات العسكرية والسياسية. لكن وعلى الرغم من كثافة الأخبار العالمية الا ان المحلية لا تزال على رأس الأولويات


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.