بحوث إعلامية
21 د.ا
جاء الفصل الأول يتناول جانباً في كيفية تفعيل دور الفضائيات العربية لدعم قضية القدس الشريف وهويتها العربية الإسلامية
وتقوم الإعلانات التلفزيونية بدورٍ فعالٍ في تحقيق الأهداف الإعلانية المتعلقة بقدرة الإعلان على جذب الانتباه وتحقيق الاهتمام وإحداث التأثير في معلومات المشاهد واتجاهاته وسلوكه، وهذا ما يعرضه الفصل الثاني من هذا الكتاب لتعرف على تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الاجتماعي للفتاة الجامعية الفلسطينية في قطاع غزة
وفي ظل النمو المستمر للعلاقات العامة ووسائلها المستخدمة في الاتصال مع جماهيرها لتعزيز التفاهم المتبادل بينهما، والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا وصناعة المطبوعات على مختلف أشكالها، والدور الهام الذي تلعبه في التأثير على المتلقين لها
جاء هذا الفصل الثالث يتناول بالدراسة الميدانية في كيفية استخدام المطبوعات كوسيلة اتصال في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة، من خلال بحث ميداني على عينة من العاملين في العلاقات العامة من الممارسين الفعليين للعمل في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة
ولما للسياحة من دور مهم في دعم الاقتصاد القومي للدول فسعى الفصل الرابع إلى التعرف على دور العلاقات العامة السياحية إلى تحسين الصورة الذهنية للسياحة وتطويرها وتنميتها لكسب ثقة الجماهير لها، على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل، من خلال الخدمات التي تقدمها لجماهيرها وخاصة أن السياحة تعتبر الآن من الدعامات الأساسية للدخل القومي لكثير من دول العالم
ومما لا شك فيه أن الصحافة تقوم بدور مهم في التأثير على الرأي العام، كما تعمل على متابعة القضايا الهامة التي تهم القراء في المجتمعات، ولكي نقف على هذا الدور، جاء الفصل الخامس ليعرض جانبا من هذا الموضوع لتعرف على كيف عالجت الصحف الفلسطينية قضية الفلتان الأمني في قطاع غزة خلال الفترة من 17/12/2006م وحتى 17/2/2007م، والذي شهد صدامات دامية بين الفصائل الفلسطينية فتح وحماس
و تؤدي العلاقات العامة دوراً مهماً في توطيد العلاقة بينها وبين الإدارة العليا، على أساس من الحب والتقدير والاحترام والرغبة في استمرار العمل. فهي تهتم بالأفراد العاملين في المؤسسة بجانب الاهتمام بنفسها لتحسين أدائها؛ ولكن هذا لا يتم إلا من خلال رضاها عن إدارتها ورضا إدارتها عنها، وما تقدمه الإدارة من حوافز تدفع إدارة العلاقات العامة السياحية للعمل الدؤوب وعدم الملل عند تنفيذ أنشطتها المختلفة
لذا استعرض الفصل السادس ناقش هذا الموضوع للوقوف على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية في قطاع غزة، وأثر الجنس والمؤهل العلمي والعمر وسنوات الخبرة على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية
وعرض الفصل السابع موضوع ذات أهمية هو الشعارات والأساليب الدعائية التي استخدمت أثناء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006م. والذي كان لها الأثر الكبير في تحقيق حركة حماس فوزاً كبيراً في الانتخابات هي لم تكن تتوقع نتائجها
نحن في الوطن العربي بحاجة ماسة إلى البحوث الإعلامية في ظل التطور المتزايد والمتلاحق في تكنولوجيا الإعلام وانتشار وسائل الإعلام في كل مكان، الذي جعل العالم بين يدي القارئ والمشاهد يرى ويسمع الحدث في وقت وقوعه، مما خلق تفاعلا مستمرا بين الوسيلة الإعلامية وجماهيرها، لذا جاءت هذه الدراسات لتعرف على مدى تأثر الجمهور بالوسائل الإعلامية التقليدية والحديثة واهتمامه بها من أجل الوصول دائما إلى الحقيقة وتطوير هذه الوسائل بما يتلاءم مع اهتمامات الجماهير
وقد لاحظنا الدور الهام والفعال للإعلام في تغير مظاهر المنطقة العربية سياسيا من خلال تغيير أنظمة الحكم، نظرا لقدرة الإعلام على تكوين الاتجاهات والتأثير على الرأي العام لدى الجماهير
ونظرا لأن معظم هذه الدراسات ما زالت حبيسة المجلات العلمية والكليات والجامعات كان من الضروري السعي لإعداد مثل هذا الكتاب ليضم مجموعة من هذه الدراسات في مجال الإعلام والعلاقات العامة والإعلان لتكون بين يدي القارئ والدراس المهتم بهذا المجال. والذي يتكون من عدة فصول تحتوي على موضوعات مختلفة
في ظل انتشار الفضائيات العربية منذ التسعينيات والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا والبث الرقمي على وجه الخصوص، والدور المهم الذي تقوم به الفضائيات في رسم سياسات وصور عن الشعوب، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من اضطهاد من قبل العصابات الصهيونية فيما ما يسمى بإسرائيل، والسعي الحثيث من قبلها لتهويد القدس الشريف والعمل على ضياع الهوية العربية الإسلامية للمدينة المقدسة والقدس الشريف
لذا جاء الفصل الأول يتناول جانباً في كيفية تفعيل دور الفضائيات العربية لدعم قضية القدس الشريف وهويتها العربية الإسلامية
وتقوم الإعلانات التلفزيونية بدورٍ فعالٍ في تحقيق الأهداف الإعلانية المتعلقة بقدرة الإعلان على جذب الانتباه وتحقيق الاهتمام وإحداث التأثير في معلومات المشاهد واتجاهاته وسلوكه، وهذا ما يعرضه الفصل الثاني من هذا الكتاب لتعرف على تأثير الإعلانات التلفزيونية على السلوك الاجتماعي للفتاة الجامعية الفلسطينية في قطاع غزة
وفي ظل النمو المستمر للعلاقات العامة ووسائلها المستخدمة في الاتصال مع جماهيرها لتعزيز التفاهم المتبادل بينهما، والتطور الهائل في تقنية التكنولوجيا وصناعة المطبوعات على مختلف أشكالها، والدور الهام الذي تلعبه في التأثير على المتلقين لها
جاء هذا الفصل الثالث يتناول بالدراسة الميدانية في كيفية استخدام المطبوعات كوسيلة اتصال في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة، من خلال بحث ميداني على عينة من العاملين في العلاقات العامة من الممارسين الفعليين للعمل في دوائر العلاقات العامة في المؤسسات الخاصة
ولما للسياحة من دور مهم في دعم الاقتصاد القومي للدول فسعى الفصل الرابع إلى التعرف على دور العلاقات العامة السياحية إلى تحسين الصورة الذهنية للسياحة وتطويرها وتنميتها لكسب ثقة الجماهير لها، على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل، من خلال الخدمات التي تقدمها لجماهيرها وخاصة أن السياحة تعتبر الآن من الدعامات الأساسية للدخل القومي لكثير من دول العالم
ومما لا شك فيه أن الصحافة تقوم بدور مهم في التأثير على الرأي العام، كما تعمل على متابعة القضايا الهامة التي تهم القراء في المجتمعات، ولكي نقف على هذا الدور، جاء الفصل الخامس ليعرض جانبا من هذا الموضوع لتعرف على كيف عالجت الصحف الفلسطينية قضية الفلتان الأمني في قطاع غزة خلال الفترة من 17/12/2006م وحتى 17/2/2007م، والذي شهد صدامات دامية بين الفصائل الفلسطينية فتح وحماس
و تؤدي العلاقات العامة دوراً مهماً في توطيد العلاقة بينها وبين الإدارة العليا، على أساس من الحب والتقدير والاحترام والرغبة في استمرار العمل. فهي تهتم بالأفراد العاملين في المؤسسة بجانب الاهتمام بنفسها لتحسين أدائها؛ ولكن هذا لا يتم إلا من خلال رضاها عن إدارتها ورضا إدارتها عنها، وما تقدمه الإدارة من حوافز تدفع إدارة العلاقات العامة السياحية للعمل الدؤوب وعدم الملل عند تنفيذ أنشطتها المختلفة
لذا استعرض الفصل السادس ناقش هذا الموضوع للوقوف على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية في قطاع غزة، وأثر الجنس والمؤهل العلمي والعمر وسنوات الخبرة على الرضا الوظيفي لدى العاملين في العلاقات العامة في المؤسسات السياحية
وعرض الفصل السابع موضوع ذات أهمية هو الشعارات والأساليب الدعائية التي استخدمت أثناء الانتخابات التشريعية الفلسطينية في عام 2006م. والذي كان لها الأثر الكبير في تحقيق حركة حماس فوزاً كبيراً في الانتخابات هي لم تكن تتوقع نتائجها
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-125-82-0 |
منتجات ذات صلة
الإعلام الاجتماعي
الإعلام الجديد الإعلام الجديد هو مصطلح حديث يتضاد مع الإعلام التقليدي، كون الإعلام الجديد لم يعد فيه نخبة متحكمة أو قادة إعلاميين، بل أصبح متاحا لجميع شرائح المجتمع وأفراده الدخول فيه واستخدامه والاستفادة منه طالما تمكنوا وأجادوا أدواته لا يوجد تعريفا علميا محددا حتى حينه يحدد مفهوم الإعلام الجديد بدقة إلا أن للإعلام الجديد مرادفات عدة ومنها الإعلام البديل الإعلام الاجتماعي صحافة المواطن مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد له أدوات ضرورية من خلالها يتم الولوج إلى عالمه كـ توفر الجهاز الإلكتروني (حاسب آلي، هاتف ذكي، جهاز لوحي توفر الإنترنت الاشتراك أو الانضمام لإحدى مواقع التواصل كـ الفيسبوك، وتويتر، واليوتيوب، المدونات، وغيرها من المواقع الاجتماعية الإلكترونية النشطة والتي تشكل ثقلا في العالم الافتراضي
صحافة وإعلام الدولية
تعدّ صحافة وإعلام الدولية بمثابة أساس داعم للتجارة الدولية والتسويق الدولي. فصحافة وإعلام الدولية تخاطب الجمهور الداخلي للمنظمة الدولية، بالإضافة إلى جمهورها الخارجي المنتشر حول العالم. وبالتأكيد فإن صحافة وإعلام الدولية لا تعمل في ظل بيئة محلية، وإنما ينبغي أن تكون ذات صبغة دولية، لأن الجماهير الداخلية في كل منظمة دولية قد تكون من منابت وثقافات وجنسيات مختلفة، وكذا الحال بالنسبة لجمهور المنظمة الذي يمثل ثقافات وأعراق وتفضيلات متباينة
وصحافة وإعلام الدولية هي أيضاً علاقات قائمة على ثقافات متنوعة، وتحتاج إلى جهود دولية كبيرة لكي تتمكن من بلوغ أهدافها المنشودة. ولهذا السبب بالذات تطرقنا في هذا الكتاب إلى بعض خصوصيات صحافة وإعلام ومجالاتها، رغم أن فلسفة صحافة وإعلام وجوهرها واحد في جميع الحالات. فهدف صحافة وإعلام هو التأثير بجماهير المنظمة والتواصل معهم لكي يكونوا قادرين على التعامل مع المنظمة بشكل إيجابي. إلا أن نطاق صحافة وإعلام الدولية أوسع وأكبر، ويحتاج إلى جهود منضبطة ومهارات تعامل أكثر اتساعاً وعمقاً وفهماً لثقافات الجماهير المختلفة
مهارات الاتصال
نظريات الاتصال في القرن الحادي والعشرين
لقد كان الاتصال وسيظل هو النشاط الأهم في حياة الإنسان من خلاله يتفاعل مع الآخرين ويعبر عن أفكاره وحاجاته ومشاعره وأحلامه وبه يعبر عن شخصيته وثقافته وحريته وفكره وهو نشاط يمكن أن تتجسد فيه معاني الكرامة الإنسانية وقيمها
لذا كان هذا النشاط من أكثر الأنشطة خضوعا لمختلف المعايير والضغوط والقوانين التي تشكل في جملتها تساؤلا أساسيا حول طبيعة الصلة بين الإعلام والأخلاق وباقي مناحي الحياة البشرية
علم الاتصال استفاد وأفاد وتفاعل مع كافة العلوم والطبيعة والمعارف والمعطيات الإنسانية والتقنية وهذا العلم يوضح لنا في هذا الوقت لماذا تؤثر وسائل الاتصال الجماهيري في عقول الناس وما هو حجم هذا التأثير وكيف يتم التأثير
لا أحد ينكر أهمية هذه النظريات الاتصالية التي شكلت علم الاتصال ، والتي جربت في المجتمعات التي تبنتها وحاولت تطبيقها ونحن هنا نقوم بدراستها نظرا لأهميتها وكذلك لعدم قدرتنا التعامل مع وسائل الاتصال الجماهيرية بدون فهم النظريات والنماذج التي تنظم عمل هذه الوسائل وتحدد طرق التعامل معها وكيفية الاستفادة السليمة منها وتوظيفها في تطوير وتنوير مجتمعاتنا العربية
خلال مدة العشرينيات من القرن الماضي وأوائل الثلاثينات تطور الاهتمام بوسائل الإعلام بوصفها موضوعات للبحث حيث بدأت الدراسات العلمية المنتظمة كأثر محتوى الاتصال على انواع معينة من الناس ، حيث أخذت الأفكار والمعلومات و البيانات عن الاتصال الجماهيري تختبر بدقة لمعرفة صحة هذه الاكتشافات والمعلومات تجريبيا ومن ثم بدأ الاتصال الجماهيري يكتسب عديد متزايدأ من البيانات التي امكن فيها استنباط عديد من المفاهيم والافتراضات
تعد وسائل الإعلام من أكثر ما ينفق عليه المجتمعات البشرية كما تدل الأرقام, و قد بدأت هذه الظاهرة بالإنتشار و التطور بعد أن بدأ أول بث تجاري لقناة راديو في نوفمبر سنة 1919, و يقول البعض أنه قبل ذلك بعدة سنوات, و من ثم التلفزيون في أوائل الثلاثينات, بدأت ظاهرة التواصل الجماعي في قسم علم الإجتماع و أتباع مدرسة نظرية الخطابة لأرسطو تأخذ منحنيات جديدة في دراساتهم حول المجتمع و التواصل الجماعي, فقد كانت ثورة في فهم العلوم والطبيعة البشرية و في فهم السلوك الجماعي للمجتمعات, و كانت رؤيتهم بعيدة جدا إذ علموا أن وسائل الإعلام أصبحت أقوى و انها على أبواب عالم جديد
اتفق العلماء أن الإعلام له أثر كبير و فعال في التأثير على المجتمع و في تغيير عاداته و صياغة طريقة حياته, فبدأت نظريات جديدة في التواصل الجماعي تنشأ لتقونن الإنتاج الإعلامي في إنشاء رسالة فعالة تحقق رد فعل جماهيري معين, و انفصلت تلك النظريات عن نظرية الخطابة لأرسطو التي قادت وسائل الإعلام لسنوات بعد اكتشاف التلفزيون و ظهرت نظرية الإنبات للبرامج التلفزيونية و نظرية ترتيب الأولويات للإعلام الإخباري و نظرية دوامة الصمت و نظرية البيئة الإعلامية و غيرها من نظريات التواصل الجماعي, و أضيف أيضا نظرية الاستخدامات و الإشباعات التي وضع أسسها إليو كاتز في أوائل الستينات التي لمع نجمها في أوائل التسعينات عند انتشار الإنترنت, حيث تعد النظرية الوحيدة من بين كل نظريات الميديا التي تناقش عكس المفهوم العام للنظريات “أن الإعلام يؤثر على الفرد و المجتمع” بل تعتبر الأفراد هم من يؤثر على وسائل الإعلام, حيث تعتبر أن المواد الإعلامية ما هي إلا منتجات يجب أن تتناسب مع أذواق المستهلكين “المشاهدين”, و كانت هذه النظرية سببا في تغيير منهج وسائل الإعلام ما يجعل عليهم رقابة اجتماعية بسبب إمكانية كل فرد من الوصول و التقييم و التعليق على أي منتج إعلامي يستهلكه من شتى وسائل الإعلام



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.