النباتات اكلة الحشرات
9 د.ا
من المعروف في عالم النبات أن النباتات هي من المصنعات الذاتية للطاقة والغذاء
بعملية يطلق عليها التركيب الضوئي وأن الحيوانات هي المستهلكات لهذه النباتات إما
بتغذيتها عليها مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بتغذيتها على الحيوانات ذات التغذية النباتية،
غير أن بعض النباتات عكست هذا النظام فبينما تحتفظ بقدرتها على عملية التركيب
الضوئي للحصول على الطاقة فإنها تستمد أغلب عناصرها الغذائية من صيد وافتراس
الحشرات لتعوض بذلك النقص في غذائها وتنال حاجتها من المواد المغذية المهمة مثل
النترات لوجودها في بيئات فقيرة بمحتواها الغذائي
عجائب كثيرة أودعها الله تعالى في عالم النبات ومن تلك العجائب التي تثير الانتباه
فهي آية من Insectivorous plants والدهشة والغرابة ما يسمى بالنباتات آكلة الحشرات
آيات صنع الله الدالة على عظيم قدرته سبحانه وتعالى وبديع خلقه.
من المألوف أن تقتات الحيوانات بالنباتات فحينما تتغذى الحشرات على بعض
أجزاء النبات أو حتى التهامها للنبات التهاماً فإن هذا أمراً طبيعياً مألوفاً لا غرابة فيه إلا أن
الغريب والمثير حقاً هو قيام نباتات معينه باقتناص الحشرات وبعض الحيوانات الصغيرة
والتهامها وقد يصل الأمر إلى حد كبير من الغرابة والإثارة حتى أنه يقارب أحياناً حكايات
الخيال العلمي
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 14 × 20 سنتيميتر |
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-839-5 |
| نوع الغلاف | |
| عدد الصفحات |
144 |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
موسوعة حقائق علمية (جراثيم زمنية)
يتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . ، وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة
وقد حكى الرحالة المشهور كريستوفر كولومبس عن مشاهدته أشياء غريبة مثل رؤيته لكرة من النار تسقط في مياه المحيط وكذالك اختلال البوصلة الخاصة بالسفينه بشكل غريب ومفاجأ والان بعد خمسة قرون من رحلات كولومبس لا يزال السوال ما هو سر هذا المثلث ؟؟ وإليكم المفاجئة ...
هناك مناطق عديدة تتسم بنفس غموض مثلث برمودا وتسمى بالمناطق الاثني عشر الشاذة والتي حددها ايفان ساندرسون على خريطة العال و العجيب في الامر انه هناك تباين واضح جدا من حيث المقاييس و اذا دققتم اكثر فستلاحظون ان المنطقة الوحيدة التي موجودة على اليابسة موجودة في قارة افريقيا و بالتحديد في الجزائر و اذا اردتم تدقيق اكثر فهي منطقة كهوف تسيلي .


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.