الفروق الفردية وتطبيقاتها التربوية
14 د.ا
الطفل ومن منطلق إنساني هو أولاً وقبل كل شيء كينونة بشرية بصرف، النظر عن تميزه أو تأخره- مؤهلة لكل ما يليق بالإنسان، ولكل طفل شخصيته، وصفاته وميزاته الخاصة به، وكل طفل مختلف فيما لديه من قدرات ومواطن تميز أو ضعف. غالباً ما تفوق نقاط التميز نقاط الضعف عند الأطفال، ولكن ثمة أطفالاً تغلب عندهم مواطن الضعف على مواطن القوة، وهؤلاء الأطفال هم من يدعون “ذوي الاحتياجات الخاصة” أي يكون لديهم صعوبات تعلميه ومتفاوتة من فرد إلى أخر.
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة يعرفون تربوياً بأنهم الذين يواجهون صعوبات ومشاكل تعليمية تحجب عنهم إظهار جميع قدراتهم التي تساعدهم على التقدم والتطور، ولذلك يحتاجون إلى تدخل ودعم تربوي خاص، وبالتالي تفهم “التربية الخاصة” أو “تربية الاحتياجات الخاصة” على أنها تربية موجهة إلى الأطفال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة، حتى تقدم لهم القدر الأكبر من الدعم الذي يساهم في تعلمهم وارتقائهم في المجتمع، مثل أي طفل آخر من خلال تخصيص أساليب تربوية ملائمة ومصادر متنوعة ودعم دراسي فعال.
في السابق كانت التربية الخاصة عبارة عن تربية معزولة في مؤسسات ومدارس خاصة لأطفال يعانون من إعاقات عقلية، حسية أو جسدية، ولأطفال يتسربون من المدارس لأسباب تتعدى تلك الإعاقات الشائعة. أما اليوم، ومع إصدار الأمم المتحدة لوثيقة حقوق الإنسان والطفل، أصبحت “تربية ذوي الاحتياجات الخاصة” جزءاً مهماً من التربية العادية والمدارس العادية التي أصبحت تحوي في داخلها أطفالاً يحتاجون إلى دعم تربوي خاص.
انتشر مفهوم دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية في سياق واحد، وبشكل كلي مع الأطفال العاديين، وطفت على السطح الحاجة لتوضيح الاحتياجات الفردية والشخصية لكل طفل حتى يحصل على الرعاية التربوية التي يحتاجها.
من هذا المنطلق، أصبح هناك عناية بالمعلمين الذين يعملون بهذا المجال وعقد دورات لهم تحت عنوان صعوبات التعلم ” حتى يزيد الوعي والمعرفة عند المعلم بهذه الفئة المتواجدة في المدارس وفي الصفوف العادية، ولا يعجز عن التعامل السليم والعادل مع جميع طلابه.
بحيث أصبح يمتلك كل الوسائل والإمكانات التي تساعده على ذلك وأيضاً يراعي الفروق الفردية لدى الطلبة حيث تساهم البيئات المختلفة في خلق فروق فردية بين التلاميذ لأنهم أيضاً من طبقات مختلفة مما يخلق مفاهيم مختلفة وظروف الأسرة ووضعها الاجتماعي والتعليمي يساهم في وجود فروق فردية بين التلاميذ ، وليس فقط الطلاب الذين لديهم إعاقات يكون عندهم صعوبات تعلم .
والله من وراء القصد
المؤلف
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
منتجات ذات صلة
علم الاجتماع التربوي
تعد العلوم والطبيعة الإنسانية من العلوم والطبيعة المهمة التي تدرس سلوك الأفراد والجماعاتواتجاهاتهم نحو المواقف الاجتماعية المختلفة ولذلك نجد الكثير من هذهالدراسات تشير إلى أهمية الظواهر الاجتماعية بصفتها جزء لا يتجزأ منالإنسان، فالاتصال والتواصل الإنساني يؤدي في المحصلة النهائية إلى تفعيل دورالفرد ضمن المجتمع الذي ينتمي إليه، ولذلك نرى بأن علم الاجتماعي يدرسالظواهر الاجتماعية ويحاول تفسيرها وتحليلها، في حين أن علم النفس تصف القيموالمعتقدات الاجتماعية الثقافية وهي التي تساعد على التكيف والتفاعل بينالأفراد وبيئاتهم الاجتماعية التي ينتمون إليها كما تعد علم النفس عملية اجتماعيةطويلة الأمد، ولذلك جاء الكتاب دمجاً بين كل من علم الاجتماع وعلم النفس، ولهذا
يتوقع له أن يحقق الأهداف الآتية:
* يتعرف القارئ مفهوم الاجتماع.
* يتعرف القارئ مفهوم علم النفس.
* يحدد القارئ أهم العوامل التي تؤدي إلى تشكيل المجتمعات.
* يتوصل القارئ إلى العلاقة التي تربط بين علم النفس والمجتمع.
* يحدد القارئ البناء الاجتماعي والتنظيم الاجتماعي.
* يتعرف القارئ مفهوم الطبقة الاجتماعية

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.