الجغرافية والاقتصاديات المكانية
د.ا 25 د.ا 18
توصلت الدراسات العشرة الى نتائج تطبيقيه عمليه مباشرة تخدم التنمية المستدامة في مناطقها على المستويين الاقتصادي و الاجتماعي لإظهار المهاره الجغرافيه بخبرتها العمليه في محاولة جادة لتشجيع الباحـثين الجغرافـيين بكافـة مستوياتهم الدراسية والعلمية _ الاكاديميه للبحث التطبيقي
1 متوفر في المخزون
الميدان المعرفي الذي يحتوي المكان بفلسفته العلمية الشمولية ويحللـهُ ويَصفه ُويوَصِفَه هو عــلم الجغرافية (The Science of Geography ) ، ويعـبر هـذا الميدان عن المكان بدراسة نظمه المختلفة، ويقـود الى مخرجات علمية عـبر استخدام أحدث التقنيات والأدوات البحثية ، فهو علم ُ الثقافة وعلم التطبيق .
اعتمدت الجغرافية المعاصرة أساليب البحث الميداني والكمي والتقانات العديدة والمعلوماتية والبرمجيات ومختلف مصادر البيانات لإنجاز الدراسات والبحوث العلمية ذات الصلة بالمكان وبدرجة عالية من المصداقية للوصول إلى تحليلات واستنتاجات وتنبؤات وتعميمات، ومن ثم اقتراح الحلول للمشكلات والاختناقات في مختلف المجالات التي تطرقها الجغرافية وبما يدعم اتخاذ القرار المناسب بدقة وبسرعة، أن السعي الدائم من قبل الجغرافيين في مختلف الاختصاصات الدقيقة للرقي بعلم الجغرافيـة يستلزم إشاعة الفكر العلمي المعاصر والمتمثل بالتركيز على أساليب البحث الأحدث حيثما توفــرت إنجازا ونشراً وابتكارا وإضافة معرفية.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-053-08 |
| عدد الصفحات |
368 |
| نوع الغلاف |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
صنع تاريخ وجغرافيا – نظرية في تاريخ وجغرافيا وتطور الحضارات
إن حدوث تغيرات بهذا الحجم والعمق يوحي بأن العالم دخل فترة انتقال حضارية تفصل الماضي القريب عن المستقبل الأقرب. وهذه فترات تتصف بضبابية الرؤية ودخول المجتمعات المعنية مرحلة من التخبط، ينتهي معها وعندها تاريخ الحقبة الماضية ومنطقه وحكمته. وهذا يقود إلى شعور الناس بالقلق وفقدان القدرة على فهم ما يجري حولهم من تطورات، خاصة وأن ما كان لديهم من أدوات تحليل لم تعد قادرة على فهم الواقع أو تخيل المستقبل، وبالتالي غير صالحة لإدارة شؤون الحياة وصنع مستقبل أكثر استقراراً وأمنا. لهذا نلاحظ أن كل مجتمع تقريباً، بغض النظر عن مدى تقدمه، يواجه تحديات عويصة ذات أبعاد متعددة يصعب عليه تعريفها بدقة والتعامل معها بكفاءة.
يحاول هذا الكتاب شرح تعقيدات المرحلة الانتقالية التي نمر بها اليوم، وتحليل خارطة الطريق القديمة في ضوء ما يعيشه العالم من تحولات وتوقعات مستقبلية، وتقديم نظرية جديدة تفسر عملية تطور المجتمعات الإنسانية عبر تاريخ وجغرافيا. وهذا من شأنه أن يساعدنا على فهم كيف وصلنا إلى هذه النقطة، وما هي معالم الطريق إلى المستقبل، وكيف يمكن لنا تطويع عوامل التغير تاريخ وجغرافياية لتتجاوب مع طموحاتنا. ولما كانت الخرائط المجتمعية معقدة وتشمل مختلف أوجه الحياة، فإن الكتاب الورقي (عادي) يقوم بتحليل عدة قضايا ونقد بعض النظريات تاريخ وجغرافياية والنظم المجتمعية واستقصاء مدى صلاحيتها، بما في ذلك الثقافة والفكرة الايديولوجية، والديمقراطية، وتحديد علاقة هذه المفاهيم والفلسفات بعملية التغير والنهضة.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.