البريد والحفظ
د.ا 18 د.ا 13
ونظر ً ا لدور التعليم الفني في إعداد الكوادر المتدربة تدريب ً ا عالي ً ا في مختلف
التخصصات التي تتطلبها خطط التنمية القومية لمواكبة التطور الاقتصادي بكافة
مجالاته ومنها المجالات الإدارية, فقد أناطت بنا رئاسة مؤسسة المعاهد الفنية
مهمة المؤلف هذا الكتاب في موضوع البريد والحفظ, وقد وضعنا في اعتبارنا أن
يكون شام ً لا لكل المفردات الهامة في هذا المجال والتي تواجه العاملين بإدارة
المحفوظات في المنشآت سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية
برزت أهمية المحفوظات بالمنشآت المختلفة لما تحويه من معلومات كثيرة
هامة تعتمد عليها تلك المنشآت في إصدار قراراتها الإدارية المختلفة لتحقيق
أهدافها.
ولكي تحقق المحفوظات الفائدة المرجوة منها فإنه يجب أن تكون منظمة
بالطريقة التي تحقق الوفاء بالمعلومات المطلوبة في الوقت المناسب.
قدرتها على ويمكن أن يقاس نجاح إدارة المحفوظات بأي منشأة بمد
استرجاع المعلومات المختزنة بها عند طلبها وذلك في أقل وقت وبأقل جهد
ممكن.
ونظر ً ا لدور التعليم الفني في إعداد الكوادر المتدربة تدريب ً ا عالي ً ا في مختلف
التخصصات التي تتطلبها خطط التنمية القومية لمواكبة التطور الاقتصادي بكافة
مجالاته ومنها المجالات الإدارية, فقد أناطت بنا رئاسة مؤسسة المعاهد الفنية
مهمة المؤلف هذا الكتاب في موضوع البريد والحفظ, وقد وضعنا في اعتبارنا أن
يكون شام ً لا لكل المفردات الهامة في هذا المجال والتي تواجه العاملين بإدارة
المحفوظات في المنشآت سواء من الناحية النظرية أو التطبيقية, مستشهدين
بالأمثلة التطبيقية المستخدمة في كثير من المنشآت آملين أن يفي الكتاب
باحتياجات أبنائنا الطلبة خلال دراستهم وأثناء ممارستهم العمل الفعلي
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | , |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-129-7 |
| عدد الصفحات |
234 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
طرق البحث العلمي ( أسس وتطبيقات )
يشكل البحث العلمي أداة رئيسة من أدوات التقدم العلمي والتقنيات العلمية المتطورة. باعتباره الوسيلة الرئيسة لمعالجة المشكلات المختلفة التي تواجه الإنسانية في كافة مفاصل الحياة. ومن خلاله تتحقق الإضافات العلمية الجادة التي تشكل حجر الزاوية في البناء الحضاري الناجز للإنسانية. كونها الفائض التراكمي لنتاج العقل البشري في الخلق والإبداع والسلوك وعليه، فقد حظي البحث العلمي بالعناية الفائقة في الدول المتقدمة وبعضا من الدول النامية. على انه ينبغي أن نشير إلى أن البحث العلمي يعد عنصرا مهما من عناصر الاقتصاد الوطني. طالما انه يسهم في نمو الدخل القومي للعديد من بعض دول العالم المتقدمة بما يفوق إسهامات عناصر الاقتصاد الأخرى كالأرض والعمل ورأس المال والتنظيم.(1) وبذلك يشكل البحث العلمي العمود الفقري في البناء المصرفي الأكاديمي لا للباحثين الناشئين فحسب بل المتقدمين أيضا


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.