الإتجاهات الحديثة في ادارة الموارد البشرية
د.ا 25 د.ا 18
لقد زاد الاهتمام بالموارد البشرية في الآونة الأخيرة حتى ارتبط نجاحها بنجاح وقدرة العنصر البشري الذي هو الأساس في خلق القيمة المتمثلة بالمخرجات المناسبة التي تحقق رضا الجمهور وتعزز السمعة والمكانة للمؤسسة ودورها الريادي
أمام هذا كله جاء مؤلفي هذا ليكون مكملاً لكتابي الأول وهو بعنوان (تنمية وإدارة الموارد البشرية) فهو نهج جديد يغذي متطلبات المرحلة ويرفد المصادر والمراجع التي تساعد طالبي العلم في الجامعات والمعاهد والباحثين للوصول للمعلومة المنتقاة الصحيحة
لقد جاءت التوجهات الإستراتيجية لهذا المؤلف من أجل الربط بين إشباع حاجات العاملين وحاجات الجمهور (الزبائن) والمجتمع مع الموارد البشرية في المؤسسات
لقد زاد الاهتمام بالموارد البشرية في الآونة الأخيرة حتى ارتبط نجاحها بنجاح وقدرة العنصر البشري الذي هو الأساس في خلق القيمة المتمثلة بالمخرجات المناسبة التي تحقق رضا الجمهور وتعزز السمعة والمكانة للمؤسسة ودورها الريادي
أمام هذا كله جاء مؤلفي هذا ليكون مكملاً لكتابي الأول وهو بعنوان (تنمية وإدارة الموارد البشرية) فهو نهج جديد يغذي متطلبات المرحلة ويرفد المصادر والمراجع التي تساعد طالبي العلم في الجامعات والمعاهد والباحثين للوصول للمعلومة المنتقاة الصحيحة
لقد جاءت التوجهات الإستراتيجية لهذا المؤلف من أجل الربط بين إشباع حاجات العاملين وحاجات الجمهور (الزبائن) والمجتمع مع الموارد البشرية في المؤسسات
- فلقد تناول الفصل الأول تعريفات حول الموارد البشرية ومراحل التطور ابتداءً من الثورة الصناعية وانتهاءً بالقرن الحادي والعشرين
- أما الفصل الثاني فتناول مفهوم وأهمية تخطيط الموارد البشرية
- وتناول الفصل الثالث تحليل تدفق العمل من خلال جمع البيانات والحقائق والمعلومات عن التنظيم الإداري القائم وعن طبيعة الوظائف المتوفرة في المنظمة مبيناً تصميم الوظائف، عناصر تصميم الوظائف، أساليب التصميم، ثم تحليل الوظائف
- وتناول الفصل الرابع الاستقطاب والاختيار والتعيين مبيناً أهمية مصادر الاستقطاب ثم مفهوم وأهمية خطوات وإجراءات الاختيار للعاملين
- أما الفصل الخامس فلقد تطرق إلى تقييم أداءإدارة العاملين مبيناً عملية قياس وتحديد مستوى أداء الأفراد العاملين في المنظمة، طرق التقييم القديمة والحديثة، ثم إدارة عملية تقييم الأداء مبيناً مشاكل قياس وتقييم أداء العاملين
- وتناول الفصل السادس تدريب وتطوير الموارد البشرية، مفهوم التدريب وأهميته، تحديد الاحتياجات التدريبية، تصميم البرامج التدريبية، أهداف التدريب، ثم تقييم الجهود التدريبية
- وتناول الفصل السابع حفز العاملين ومعالجة أوضاعهم ومشكلاتهم من خلال الربط بين الانجاز والمكافأة، ومبيناً أهمية ومفهوم الحفز وأنواع الحوافز، ونظريات الدوافع والحوافز
- أما الفصل الثامن فقد تناول أنظمة الأجور والتعويضات، أملاً في تحقيق الرضا الوظيفي لدى العاملين، وتطرق الفصل إلى أهمية العدالة في الأجور والرواتب، وبينَّا أنظمة الأجور والرواتب وطرق تقييم الوظائف وأسس الدفع للأجور والرواتب
- وتناول الفصل التاسع حقوق العاملين ونظام الإنضباط من خلال المعرفة حول علاقة العمل، أيضا ما للعاملين من حقوق وما عليهم من واجبات، وأنواع الحقوق والجوانب التي تحكم قرارات التأديب
- أما الفصل العاشر فلقد تناول العلاقات الصناعية والنقابات، من حيث إدارة علاقات وعقود العمل بأنواعها ومدى تأثير النقابات على إدارة الموارد البشرية
- وتناول الفصل الحادي عشر نظم معلومات الموارد البشرية، حتى يستطيع صانع القرار القيام بدوره وهنا لا بد من توفر المعلومات الصحيحة مبيناً أنواع البيانات وكيفية التعامل معها
أما الفصل الثاني عشر فقد تطرق إلى موضوع إدارة المهنة والتخطيط المهني، مبينا المفهوم والأهمية لمراحل المهنة، وكيفية الربط بين مراحل بين مراحل التطور المهني والإبعاد التي تتضمنها المهنة
| الوزن | 0.55 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-385-7 |
منتجات ذات صلة
نظم ذكاء الاعمال
تعد لوحات عدادات الاعمال بوصفها احدى نظم ذكاء الاعمال المفتاح الأساسي لإشاعة ثقافة الأداء والإدارة السليمة مع تعزيز عمليات صنع القرارات المنظمية. فمن المفيد الحصول على صورة في رسم فوري يساعد على توجيه الاهتمام إلى المكون الذي يثير القلق، وكذلك لجمع المعلومات القيمة ذات الصلة التي وجدت في الإدارات المتنوعة وقواعد البيانات المختلفة داخل المنظمة وخارجها، ومن ثم إعادة توجيه المعرفة على شكل دروس مستفادة وأفضل الممارسات للمستفيدين منها. كما قد تكون بعض لوحات العدادات قادرة على تطبيق المعرفة ما يحقق نتائج كبيرة في توقع المستقبل، ومن ثم يساعد في الحفاظ على التركيز وتعزيز صنع القرارات المستندة على المعرفة.
نماذج من الادارت المعاصرة
أصبحت التناقضات مفاتيح يستخدمها المديرون في منظمات الأعمال لفهم الكيفية التي يتعاملون بها مع أطراف التعارض في الفكر التنظيمي, والتناقض صفة متأصلة في الإنسان وفي طبيعته التكوينية والاجتماعية, وبما أن أصل التغييرات التنظيمية والأعمال والأنشطة المختلفة هو ذلك الإنسان, لذلك يترتب على إدارات منظمات الأعمال القيام بإدارة هذه التناقضات أو التوترات ما بين المتعارضين بطريقة متوازنة لأن نجاح أو فشل المنظمة في إدارة التناقض يعتمد تفاضلياً على قدرتها في إدارة التوترات المتناقضة


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.