ادارة العلاقات العامة
د.ا 25 د.ا 18
ان إدارة العلاقات العامة تعتبر من أحدث واهم وظائف الإدارة في القرن
الحادي والعشرين فقد تشكلت لها خال مراحل التطور العلمي والعملي
مجموعة قواعد تنظيمية وإدارية تتناسب مع طبيعتها وأهميتها حيث
تهدف الوظيفة التنظيمية في المنظمة إلى تحقيق التكامل بن الطاقات البشرية المتاحة
للمنظمة بالاعتماد على فكرة تقسيم الأعمال وتجميع التخصصات في إطار الأدوار
الوظيفية والوحدات التنظيمية. كما تحقق التنسيق بين جهود الأفراد
وقدراتهم بالاعتماد على فكرة تحديد المسئوليات وتفويض الصلاحيات في إطار
المستويات الإدارية والمناصب الوظيفية، بمعنى أن الوظيفة التنظيمية تمهد لتطبيق
مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب بتوصيفها المسئوليات واختصاصات
الوحدات الإدارية وصالحيتها، وكذلك لواجبات ولأدوار الوظيفية وصالحيتها،
ثم تحديد المهارات المطلوبة لتلك الوحدات الإدارية، وكذلك المهارات المطلوبة
لأدوار الوظيفية “المؤهلات” مما يضمن المطابقة
ان إدارة العلاقات العامة تعتبر من أحدث واهم وظائف الإدارة في القرن
الحادي والعشرين فقد تشكلت لها خال مراحل التطور العلمي والعملي
مجموعة قواعد تنظيمية وإدارية تتناسب مع طبيعتها وأهميتها حيث
تهدف الوظيفة التنظيمية في المنظمة إلى تحقيق التكامل بن الطاقات البشرية المتاحة
للمنظمة بالاعتماد على فكرة تقسيم الأعمال وتجميع التخصصات في إطار الأدوار
الوظيفية والوحدات التنظيمية. كما تحقق التنسيق بين جهود الأفراد
وقدراتهم بالاعتماد على فكرة تحديد المسئوليات وتفويض الصلاحيات في إطار
المستويات الإدارية والمناصب الوظيفية، بمعنى أن الوظيفة التنظيمية تمهد لتطبيق
مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب بتوصيفها المسئوليات واختصاصات
الوحدات الإدارية وصالحيتها، وكذلك لواجبات ولأدوار الوظيفية وصالحيتها،
ثم تحديد المهارات المطلوبة لتلك الوحدات الإدارية، وكذلك المهارات المطلوبة
لأدوار الوظيفية “المؤهلات” مما يضمن المطابقة
أن هذه الأسس والأصول العلمية يجب طرحها طرحا علمياً دقيقاً في ظل الأسواق المتغيرة
والمنتجات والخدمات المعروضة والمتطورة كا ونوعا والحاجات والرغبات التي لا
حدود لها، والمنافسين واسراتيجياتهم التي تنادي بأن البقاء للأفضل من المنظمات ولمن
يقدم منتجات وخدمات أفضل وذات جودة عالية وميزة تنافسية، ومتأملين بأن لا يتردد
القارئ في تقديم ملاحظات ومقترحات بقصد تحسن أو توضيح ما جاء به المؤلفان من
مفاهيم والاستفادة منها في الطبعات القادمة إن شاء الله
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-128-66-1 |
منتجات ذات صلة
تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على العملية التعليمية في الجزائر
يعرف العالم اليوم تحولات عميقة في جميع الأنشطة البشرية ، وسرعة في التطورات العلمية و التكنولوجية أثارت تحولات معتبرة على الساحة الكونية ، أعطى هذا النمو تأشيرة جديدة للكم الهائل من المعلومات المتناقلة عبر أجهزة الاتصال و التواصل ، فأصبح اقتصاد المعرفة عملة متداولة في أوساط المبدعين و المخترعين و المسيرين. والفاعل الحقيقي فيها التقنيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال المتمثلة في وسائل البث المباشر عبر الفضائيات والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية ،التي من خلالها يتم تبادل المعلومات بسرعة فائقة وشكلت الوسائط التعليمية و المواقع الإلكترونية فضاءات إضافية و بديلة تمكن كل أطراف العملية التربوية و التعليمية بالتزود بكم هائل من المعطيات التي باتت تنافس السلطة المعرفية للمعلم و البرنامج و حتى المناهج ، فسارعت الكثير من المنظومات التربوية و التعليمية إلى تبني خطوات إصلاح و تعديل و إنعاش لمناهجها و برامجها قصد التكيف أو الاستجابة للوضع الراهن مع هذه الوجهة الإصلاحية المفروضة ، كل هذه المجهدات أصبحت تصب في سياق اقتصاد المعرفة و اكتساب الخبرة الضرورية إن التقدم العلمي في وسائل الاتصال أدى إلى سهولة تدفق المعلومات والى انفتاح الفضاء العالمي ،وعليه تغيرت طبيعة المعرفة والياتها وظهرت العولمة التربوية كنتاج حتمي للعولمة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية،وفي ظل هذا التغير الاجتماعي من الطبيعي إن تتغير نظم التعليم باعتبار إن عملية التعليم والتعلم تعكس خصائص وسمات وطبيعة العصر،فأصبح لزاما عليها الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خاصة شبكة الانترنت



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.