علم الاعصاب والتحكم بالقلق (سبيلك لحياة افضل )
د.ا 25 د.ا 18
الخوف والتوتر والقلق والذعر والاكتئاب تسبب مشاكل كثيرة تمنع الأفراد من العيش
بشكل كامل. مما يدعوا الى سعيهم الى كشف ألغاز الدماغ وكيف يسبب القلق، وبالتالي توفير
الفرص الكافية لهم بالسيطرة على أعراض قلقهم وادارة حياتهم بشكل أكثر فعالية. وذلك هو
السبيل لتحويل دماغهم إلى أداة تحدث تغييرات إيجابية في حياتهم
في الوقت الذي وفرت التكنولوجيا فرصا كثيرة مكنت الأفراد من التمتع بأوقاتهم ووفرت
لهم السبل الكثيرة لتيسير بعض مهامهم الحياتية نجدهم يعيشون في روف حياتية يومية
مشحونة بالكثير من العواطف السلبية كما زادت من قلقهم وشعورهم بالانعزال والتفرد.
وليست هذه دعوة للتخلي عن فوائد التكنولوجيا ومكتسباتها بقدر هي صرخة للتعرف على
أهم مسببات القلق الكثيرة-وليست التكنولوجيا وحدها-التي تؤثر في حياتهم وتجعلهم يعيشون
حياة القلق الذي نعاني منه جميعا؛ والذي لابد منه طالما حياة الفرد مستمرة، والأخطر هنا ان
يكون القلق دائما ومستمرا بسببه يلجأ كثيرون لطلب المساعدة المتخصصة.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| نوع الغلاف | |
| الطباعة الداخلية | |
| عدد الصفحات |
472 |
| الناشر |
دار اليازوري العلمية |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-208-2 |
دار نشر أردنية تأسست في عام 1981، وتعد واحدة من الدور الرائدة في مجال النشر في المنطقة العربية. تقوم دار اليازوري بنشر العديد من الكتب في مجالات متنوعة مثل الأدب، الثقافة، التاريخ، العلوم، والدراسات الاجتماعية.
تركز الدار على نشر الكتب باللغة العربية وتستهدف الجمهور العربي في مختلف أنحاء العالم. تقدم أيضًا خدمات الترجمة والنشر الرقمي، وتشارك في العديد من المعارض الدولية للكتاب.
منتجات ذات صلة
الادارة الصحية
الصحة النفسية
تحليل التربة والنبات والماء
درر القلائد في بيان صلاة القجر
إن من الظواهر الســيئة والبوادر اخلطرية التي تنذر باخلطر والعقوبة وتبعث عىل اخلوف وتستدعي منا الوقوف والتأمل ومعرفة األسباب والعالج، ما نراه من ختلف كثري من املصلني عن صالة الفجر وأدائها يف غري وقتها، ونرى املســاجد اليوم - تئن وتشــتكي- ألهنا تكاد ختلو من أغلب الناس يف هذا الفرض املهم، إذ ال يعمرها ســوى بعض كبار السن أو بعض من أعاهنم اهلل من الشباب والكهول، بل قد جتاوز األمر إىل أن ختىل كثري من الشيوخ واملسنني عن هذه الصالة مجاعة، بل وأصبحوا متكاسلني عن بقية الصلوات!



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.