التدريس المصغر
13 د.ا
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
التدريس المصغر ماذا يكون التدريس غير أنه مجموعة من الأنشطة ذات الجوانب والأبعاد المتعددة. إنه لا يتضمن فقط المعلومات، ولكنه يتضمن المعرفة والانفعال والحركة في تقديم المعارف وإلقاء الأسئلة والشرح والتفسير ، والاستماع والتشجيع والمناقشة والإقناع والاقتناع، وحشد من النشاطات الأخرى. ولكن توصيف هذه الأنشطة المتعددة لا تؤلف توصيفاً لمفهوم التدريس، فكل جانب وكل بعد لكل نشاط من هذه الأنشطة يجب أن يشارك فيه ويقوم به آخرون غير المعلم، فهناك أولياء الأمور والمعالجون النفسيون ورجال السياسة والاقتصاد ورجال الإعلام، كلٌّ له دوره ، بل أدواره التي تدعم التدريس.
أما التدريس المصغر فهو أسلوب يعمل على إكساب وتنمية مهارات تدريس جديدة، وصقل المهارات الأخرى، ويقوم فيه طالب التدريب (أو المعلم) بالتدريس لمجموعة صغيرة من التلاميذ لفترة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق ، يسجل فيه درسه مع الفيديو تيب ومن ثم يشاهده بنفسه ويحلل ما جاء فيه على مشرف تدريبه.
لقد تطور أسلوب التدريس المصغر التقليدي والذي كان يتألف من خطوات هي: التخطيط – التدريس – المشاهدة – إعادة التخطيط – إعادة التدريس – إعادة المشاهدة. وكل خطوة منها تركز على التدريب على مهارات أو مهارات معينة مثل المهارة في البدء في إنهاء التدريس، والمهارة في إلقاء الأسئلة والتعزيز الفوري ومشاركة التلاميذ في التفاعل مع المعلّم والدرس. هذا حين أن المادة النظرية وعرض المهارات يتم أثناء المحاضرات وقبل البدء على ممارسة المهارات.
ويمكننا القول أن أسلوب التدريس المصغر سوف يساعد على صقل وتحسين تدريس المهارات، كما أنه سوف يساعد على التخلص من الأخطاء الجسيمة وسوف يقوى الجرأة ويدعم الثقة بالنفس. ولكن يجب أن نضع في الاعتبار الجانب الآخر، فهو لن يغير من شخصيك بين عشية وضحاها، ولن يقدم لك الحلول الكاملة لجميع مشاكلك التدريسية.
والله ولى التوفيق
| الوزن | 0.65 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
منتجات ذات صلة
علم الاجتماع التربوي
تعد العلوم والطبيعة الإنسانية من العلوم والطبيعة المهمة التي تدرس سلوك الأفراد والجماعاتواتجاهاتهم نحو المواقف الاجتماعية المختلفة ولذلك نجد الكثير من هذهالدراسات تشير إلى أهمية الظواهر الاجتماعية بصفتها جزء لا يتجزأ منالإنسان، فالاتصال والتواصل الإنساني يؤدي في المحصلة النهائية إلى تفعيل دورالفرد ضمن المجتمع الذي ينتمي إليه، ولذلك نرى بأن علم الاجتماعي يدرسالظواهر الاجتماعية ويحاول تفسيرها وتحليلها، في حين أن علم النفس تصف القيموالمعتقدات الاجتماعية الثقافية وهي التي تساعد على التكيف والتفاعل بينالأفراد وبيئاتهم الاجتماعية التي ينتمون إليها كما تعد علم النفس عملية اجتماعيةطويلة الأمد، ولذلك جاء الكتاب دمجاً بين كل من علم الاجتماع وعلم النفس، ولهذا
يتوقع له أن يحقق الأهداف الآتية:
* يتعرف القارئ مفهوم الاجتماع.
* يتعرف القارئ مفهوم علم النفس.
* يحدد القارئ أهم العوامل التي تؤدي إلى تشكيل المجتمعات.
* يتوصل القارئ إلى العلاقة التي تربط بين علم النفس والمجتمع.
* يحدد القارئ البناء الاجتماعي والتنظيم الاجتماعي.
* يتعرف القارئ مفهوم الطبقة الاجتماعية


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.