التحرير الصحفي
د.ا 25 د.ا 18
التحرير الصحفي -بمفهومه اللغوي والأسلوبي- وكعملية فنية كتابية، هو أحد فنون
الكتابة النثرية الواقعية وهو عملية تحويل الوقائع والأحداث والآراء والأفكار والخبرات من
إطار التصور الذهني والفكرة إلى لغة مكتوبة مفهومة للقارئ العادي.
يعرفه محمد البردويل بأنه:”جزء من عملية الإعلام، والإعلام بدوره جزء من كل أكبر
هو الاتصال بالجماهير Mass Communication ، ويسعى التحرير دائماً للإجابة على سؤالين
هما، ماذا نقول؟ وكيف نقول؟
حيث يقصد بالتحرير هو إعداد الرسالة المكتوبة التي تنتقل إلى الجماهير عبر الصحيفة
بهدف تزويد الجماهير بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة من خلال عملية عرض فنية
تساعد الناس على تكوين رأي صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشاكل، بحيث
يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعياً عن عقلية الجماهير واتجاهاتهم وميولهم.
| الوزن | 0.7 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| الطباعة الداخلية | |
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-951-4 |
| عدد الصفحات |
288 |
| نوع الغلاف |
منتجات ذات صلة
الإعلام البيئي
لا شك أن الإعلام بات يلعب دوراً لا يمكن أن يستهان به في التعريف بأي قضية كانت، وإظهارها للرأي العام لتأخذ حيزاً من الاهتمام وتسليط الضوء عليها؛ سواءً من الدولة أو المجتمع، والبيئة أحد هذه القضايا التي لا نرى هناك تسليطاً كبيراً من قبل وسائل الإعلام بالشكل المطلوب، ونراها تتحرك حين تحل علينا كارثة بيئية تصبح خطراً محدقاً يحيط بنا، هنا يدق ناقوس الخطر وتبدأ جميع وسائل الإعلام بإعطائها أهمية في تغطياتها الإعلامية، لكن في بعض الأحيان قد تكون متأخرة بعد أن تمتد الكارثة البيئية لتصل إلى الإنسان وتهدد حياته، كما هو الحال بالنسبة لباقي المخلوقات على البسيطة
بالتالي فمن الضروري أن يقوم الإعلام بأداء دوره في توعية الناس بالكوارث البيئية من خلال إعداد برامج وخطط بعيدة المدى لتبيان مدى الأضرار والعواقب الوخيمة التي قد تخلفها هذه الكارثة من خراب للحياة البيئة والفطرية، وللتوعية لابد من تكاتف الهيئات والمؤسسات المسؤولة عن البيئة مع المؤسسات الإعلامية التي ستكون همزة الوصل مع الجمهور في إيضاح خطورة إهمال القضايا البيئية التي تعاني منها منطقتنا الخليجية على سبيل المثال لا الحصر



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.