اسس تاثير الدعاية
د.ا 25 د.ا 18
إن التأثير السيكولوجي لوسائل الإعلام الجماهيري لابد من النظر فيه في أطر
وهي » السبب « أو مجال علاقات السبب والنتيجة، حيث ستكون المعلومات بمثابت
المعلومات الواردة عن طريق مختلف وسائل الإتصالات. وكقاعدة تتخذ الإجراءات
المتشددة من الحذر الذي تسمح بإيصال تأثير العوامل الجانبية إلى حده الأدنى وضمان
اسس تأثير الدعاية
دقة القياسات عند الدراسات المخبرية لتأثير المعلومات الإعلامية على السيكولوجية
والسلوك التي أجراها علماء الاجتماع والأطباء النفسانيون. ويسمح هذا الأسلوب للعلماء
بالمراقبة المباشرة لنتائج تأثير وسائل الإعلام الجماهيري على الفرد. وإن المؤرخين،
على العكس من هذا، إنهم يمدون أنفسهم بتقديرات أفقية، عندما تتمثل آثار تأثير وسائل
الإعلام الجماهيري بشكل آراء ومكالمات فعلية وأفعال مسجلة وثائقياً بشكل واضح
ويكون لها معانيها الثابتة
بدأ الحديث عن التأثير السيكولوجي لوسائل الإعلام الجماهيري منذ لحظة ظهور
أول آلة طباعة في عام 1450 . وكانت تستخدم الشواهد التاريخية أحياناً لإجراء سرد
تاريخي للتغيرات الواضحة في الرأي العام أو السلوك العام نتيجة للتأثير المكثف للإعلام
الجماهيري على الجمهور. وإن التأثير لم يكن واضحاً في حالات أخرى بهذا الشكل،
لكن قلق خصوم وسائل الإعلام من التأثير الإعلامي على الناس الآخرين قد أيقظهم
» الآخرين « لأفعال احتجاج متنوعة. وفسر السعي ليس للدفاع عن الذات، لكن عن
المجردين من الناس من تأثير الإعلام الجماهيري عادة بأثر الشخص الثالث. ويعتبر الفرد
في غضون ذلك أن المستهلكين الآخرين للمعلومات مستعدون أكثر لقبول الإيحاء والتأثير
السلبي لمشاهد العنف والإباحية
ينظر في هذا الفصل من الكتاب في تاريخ ظاهرة القلق الاجتماعي من نشاط، ونورد
الأمثلة التاريخية على آثار وتبعيات التأثير الإعلامي على الرأي العام وسلوك الناس منذ
اختراع الآلة الطباعية
إن التأثير السيكولوجي لوسائل الإعلام الجماهيري لابد من النظر فيه في أطر
وهي » السبب « أو مجال علاقات السبب والنتيجة، حيث ستكون المعلومات بمثابت
المعلومات الواردة عن طريق مختلف وسائل الإتصالات. وكقاعدة تتخذ الإجراءات
المتشددة من الحذر الذي تسمح بإيصال تأثير العوامل الجانبية إلى حده الأدنى وضمان
اسس تأثير الدعاية
دقة القياسات عند الدراسات المخبرية لتأثير المعلومات الإعلامية على السيكولوجية
والسلوك التي أجراها علماء الاجتماع والأطباء النفسانيون. ويسمح هذا الأسلوب للعلماء
بالمراقبة المباشرة لنتائج تأثير وسائل الإعلام الجماهيري على الفرد. وإن المؤرخين،
على العكس من هذا، إنهم يمدون أنفسهم بتقديرات أفقية، عندما تتمثل آثار تأثير وسائل
الإعلام الجماهيري بشكل آراء ومكالمات فعلية وأفعال مسجلة وثائقياً بشكل واضح
ويكون لها معانيها الثابتة
| الوزن | 0.72 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-832-6 |
منتجات ذات صلة
الإعلام العربي بين التنوير والتزوير
الإعلامى هو واحد من هؤلاء، صاحب مهنة تفيد الناس، هى فى حقيقتها منحة وهبه الله إياها، ولها آداب حددتها الشريعة، وهذه الآداب فى حقيقتها تعد الأساس لكل ما يعرف بأخلاقيات العمل، والتى لا تقتصر على أصحاب المهن فقط داخل مؤسسة عامة، أو خاصة. كما أنها ليست قاصرة على موضوع معين من موضوعات 8 الإعلام العربي بين التنوير والتزوير الحياة المختلفة؛ حيث تدخل الأخلاق فى كل عمل نهدف من وراءه إعمار الأرض وتنميتها، كما يتدخل فى تشكيل الأخلاق نفسها كل نشاط إنسانى الهدف منه تنمية المجتمع، أو هكذا لابد أن يكون. إن المشكلة الرئيسية التى تواجهنا؛ هى إيجاد صيغة مناسبة لتفعيل أخلاقيات العمل الإعلامى ومواثيقها المختلفة، فمن السهل صياغة ميثاق أخلاقى للإعلام يتضمن بنوداً تحقق المراد منه شكلاً، لكنه لن يضمن العمل به، إلا إذا كانت هناك رغبة من الإعلاميين أنفسهم فى ترسيخ أخلاقيات العمل وتفعيلها؛ وهذا ما حاول الباحث الوصول إليه من خلال التوصيات التى يتضمنها هذا البحث، فى شكل نظرى بسيط؛ كبداية على طريق طويل يصل بنا فى النهاية إلى ما نصبو إليه من أخلاقيات. أما تفصيلات هذه المقترحات، فهى متروكة لمجتمع الإعلام يشكلها حسب ظروف مجتمعه واحتياجاته، فالخطأ الذى وقع فيه بعض من تبنوا ميثاق أخلاقى محدد، وحاولوا تطبيقه على أصحاب المهنة الواحدة، هو عدم مراعاة الظروف والاعتبارات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والدينية، ومستوى المعيشة، والمستوى العلمى والثقافى؛ وغير ذلك من الاعتبارات التى تختلف من مجتمع إلى آخر، بل وداخل المجتمع الواحد من وقتٍ إلى آخر. إن أخلاقيات العمل كما نريدها، لن تطبق بمواثيق أو دساتير موحده على مستوى العالم، لن يضمن أحد الأخذ بها أو تنفيذها، حتى وإن نفذت لن تنفذ بدقة، نتيجة الاختلاف بين الأفراد من حيث درجات الوعى، والتدين، وإشباع الاحتياجات الإنسانية، ومستوى المعيشة، ومدى النجاح فى القضاء على الفقر والأمية، والتفسير المراد من بنود الدساتير الأخلاقية...، وغير ذلك من الأمور التى تقف عائقاً أمام الحصول على المراد، وتحقيق الهدف من الدساتير الأخلاقية. فما نهدف إليه من وراء هذا البحث، هو تفعيلأخلاقيات العمل الإعلامى الموجوده بالفعل؛ كموروث دينى، عن طريق إحداث إنقلاب مهنى شامل تتكاتف فيه كافة جهود الدولة، فالأمر لا يتعلق بمستقبل منظمة، أو مؤسسة، أو الإعلام العربي بين التنوير والتزوير 9 وزارة، أو إحدى مجالات الحياة، بل يتعلق بمصير الشعوب العربية، وقد استخدم الباحث فى سبيل ذلك منهج الاستدلال، أو الاستنباط؛ ويرجع ذلك إلى أنه يبدأ من قضايا مبدئية مسلم بها، إلى قضايا أخرى تنتج عنها بالضرورة دون الالتجاء إلى التجربة، وذلك بتحويل المسألة أو المشكلة إلى أجزاء تتم مناقشتها حتى نصل إلى حل لها، وسنحاول من خلال هذا البحث استنباط الأسس والأساليب التى من خلالها يمكن تفعيل أخلاقيات العمل الإعلامى، وترسيخها فى نفوس القائمين على الإعلام


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.