يتضمن الكتاب إحدى عشرة مسرحية غلب عليها الطابع لغةي الغنائي في تركيبها اللغوي كونه الأكثر قدرة على الإلتصاق في ذاكرة الطفل حسب الجمزاوي. كما تضمنت المسرحيات التي تنتمي في معظمها الى الخيال العلمي الموظف عددا من هموم الطفل العربي في بحثه عن الحرية والعدالة عبر حكايات فنتازية وصولا الى هدف الطفل الأقصى في الحياة ألا وهو الفرح، إذ تعتبر الكاتبة أن الفرح بالنسبة للطفل يرادف مفهوم السعادة لدى الإنسان كقيمة قصوى في الحياة.
| الوزن | 0.67 كيلوجرام |
|---|---|
| المؤلف | |
| تاريخ النشر | |
| الناشر |
دار فضاءات للنشر والتوزيع |
| عدد الصفحات |
418 |
| ردمك|ISBN |
978-9957-30-220-7 |
منتجات ذات صلة
احتضار شيوخ الطريقة
المصعد في نقد المسرح
لعل من العقل أن نتفق أن المسرح بما يثيره من مشاعر تحرر المتلقي من الضغوط النفسية التي تفرج عن نفسها مع العمل الدائر فوق خشبة المسرح، وبالتالي وفي الوقت ذاته تنعش قواه، ويصبح مستعدا لتحمل المهام التي تتطلبها منه المدينة كمواطن، ويتمثل ذلك في ما سمي بتطهير النفس من لواعجها...!!؟.
إن الإنسان بطبيعته وفي جوهره يميل نحو الشر، وطبيعته لا أخلاقية، ويأتي هذا حتمياً نتيجة لما يمتاز به الإنسان من غرائز تحرضه لإشباعها، وممارسة اللا أخلاقيات..
يؤكد الأديب والمفكر ( برونتيير ) على هذا بقوله : ( إن الطبيعة البشرية طبيعة لا أخلاقية ).
وعندما نكون متفقين على هذا فإن جوهر المسرح هو تطهير النفس البشرية من لواعجها ولا أخلاقياتها.. !!
مسرح الطفل في المغرب العربي
يمثل مسرح الطفل بالنسبة لأطفال المغرب العربي ، والموجه إلى قطاع ست سنوات ، وإلى أطفال دون السادسة عشرة من العمر ، عالما مليئا بالبراءة والحب الصادق . كما يمثل عودة إلى الطبيعة الإنسانية في جبليتها الأولى ، حيث يولد الطفل على فطرته ، وهو عالم معرفي أدبي ثقافي ، ولون من ألوان الإبداع الموجه إلى شريحة . تعتبر الركن الركين ، والبناء القويم ، واللبنة الأولى في صرح المجتمعات والأمم . هذا الشكل من الإبداع أخذت أهميته تزداد يوما بعد يوم ، نظرا لأهمية دور الطفل ، حيث كان ولا يزال أمل الأمة ومستقبلها ، وحاضرها وغدها . إنه فضاء متسع ، يتسع إلى مجموعة كبيرة من الحقول والوسائط المعرفية المختلفة الأخرى : النفسية والاجتماعية ، والتربوية

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.