روايات
كنت له حياة
مشتاقتلك…
مشتاقة نغني سوا، ونختلف على الأغنية،
تدايق من ذوقي وتسكر الراديو،
ونرجع نضحك ونكمل الغنية بصوتنا العالي.
مشتاقة لصوتك لما تناديني بـ ‘حياة’ كأنها أحلى كلمة بالدنيا.
مشتاقة لكلمة ‘ينعن شيطانك’ وانت فارط من الضحك.
مشتاقة نعد الشامات ونغلب الوقت بالحكي.
مشتاقة لك…
مو لأنك كنت الأحن،
بس لأنك كنت الوطن، وكنت له حياة.
كوني كوني
-1-
أكتبها
.. فتقرأني
-2-
في حضرة عينيكِ
كلامنا قُبل
-3-
قلبك ضيّق جدا
لا يتّسعنا معا !!
-4-
انثري القُبل
فوق رؤوس شفاهي
حتى لا يقول العرب
أن يوسفا قد مات
جائعا من الجنون
-5-
رغم أن فكرة الحدود تزعجني
لكن لا بأس أن أخبرك
أن الحدّ الفاصل
ما بين كتفي اليمين .. وكتفي اليسار
تلك حدود وطنك
-6-
منذ أن تحطّمت صورتي في عينيها
وهي تُدمي أصابعها كل يوم
لجمع صورتي من جديد
-7-
ما ذنبُ هذا الكون يا حبيبتي
ليتحمّل تورّط شفتينا بقبلة
زادت في الاحتباس الحراري أكثر !!
-8-
تعانقنا كثيرا
.. ولم نلتق بعد !!
-9-
أنا وسطيّ في كل شئ
.. في قلبك أيضا !
-10-
لا ينافسك في قلبي
سوى "أنتِ"
ألا يروقكِ دورُ البطولة ؟!!
-11-
كوني فلسطينتي
لأحبك أكثر