تنهيدة – ما خطته ارواحنا

د.ا 13 د.ا 9

في عالمِ التَّنهيدات تَجرَّعنا علقمًا لِهواجسَ و وقائعَ أحداث، و سيلٌ من الضَّحِكاتِ قد ينسكبُ،​​ كنداءِ نايٍّ وهميّ يتسللُ من أحدِ الثقوب.. فأضحيّنا عُزَّلاءَ أحشائِه

رغد ياسر تيم

لعنة كورونا

د.ا 13 د.ا 9

بينَ رامي وليالي ولبنى وغيرهم . . . تصعدُ اللغةُ مع جود بعد أن بسطتْ الياسمينَ على مقربةٍ من أوجاعِنا 

هنا في السّطورِ المقبلةِ سوف تتبسمُ قليلاً وتحبس الدّمعَ في مِحجرِ العينِ كَثيراً

سوف تُغالِبكَ الدّمعات ولن تغلبَها

قلبي في القاع

د.ا 13 د.ا 9

لعلّك في إحدى المرّات أحببتَ أحدًا، بطريقةٍ جعلتَ روحَك مصابةً بِه، وما إن قرر التّخلي عنك، لاقَت روحك حتفَها، ولربّما أيضًا، كنتَ تثقُ بشخصٍ ما حتّى سلمتّه كلّ ما فيك على طبقٍ من ذهب، وحينما خذلك، أصبحت روحك فارغة، كما لو أنّك صحراءُ خاوية قاحلة، حتى الرياح لا تزورها، وفي نهاية الأمر، جميعُنا نُقتل، نُباد، ونغتال وبالعديد من الطرق، لكن الموت ليس إحداها...

لمسة انثى

د.ا 13 د.ا 9

لا جديد عام مضى عام تراقص فيه الوقت خطف معه حلم وغفت معه القصيدة والخاطرة ذبلت بين زخات المطر

على هاوية العشرين

د.ا 13 د.ا 9
يقال الكثير عن هذا العمر،،فهو عمر محير،،، أنت طفل في الشعور،،، لكنك كبير في العمر،،، وناضج في المجتمع،،، عليك التحمل،،،