تشرفت برحيلك

د.ا 12 د.ا 8
من الرواية: لم أستطع تصور شكلي بنهدٍ واحد، ولا إن كنت حقا سأتقبل أنوثتي المنقوصة بدءاً من اليوم. وفي غمرة