صانعة الأحلام

د.ا 6 د.ا 4
كانت جدتي ترسم لي كل يوم حدوداً أضيق، وتخيط لجسدي ثوبا طويلاً أرسم عليه خيبات إنسانيتي المغدورة في تفتحها. تتضاءل

من ذاكرة الصور

د.ا 12 د.ا 8
من الرواية: كلّنا نهرب! نحن نعيش حالة هروب مستمر.. بعضنا يهرب من الحرب والموت، وبعضنا يهرب من الآخرين وجحيمهم، وبعضنا