الواقعية النقدية في بلد بترولي
21 د.ا
لقد استعرض الكاتب الواقع النقدي وأهمية السياسة النقدية من حيث النظرية ومن ثم تابع بأسلوب علمي رصين تأثيراتها الميدانية من خلال رصد الحالة الجزائرية كنموذج من نماذج الاقتصاد الريعي
وركّز على سعر صرف الدينار الجزائري ودرجة تأثره، وعرّج بشكل مفصّل على ميزان المدفوعات الجزائري بطريقة تشريحية تحليلية نقدية تصبو إلى وضع اليد على مكامن الضعف من أجل استلهام الحل والعلاج المناسب
ولم يغب عن ذهن المؤلف التأثير الكبير المباشر وغير المباشر للمؤسسات المالية العالمية على اقتصاديات الدول وبخاصة دول العالم الثالث. وصعوبة التأقلم مع النظام العالمي الجديد ومفرداته وعلى رأسها منظمة التجارة العالمية. وقد أشار إلى هذا التداخل وأفاض في توصيفه مستخدماً الوسائل التوضيحية والقواعد الرياضية، مما يضفي المزيد من الخلفية العلمية على هذا الكتاب
إن صعوبة تناول موضوع هذا الكتاب واضحة للعيان وخصوصاً لأصحاب الاختصاص، ذلك أن الشان المالي لم يعد شأناً سيادياً بحتاً بل بات يتأثر بالسوق المالية العالمية بدرجات متفاوتة. ويتأكد ذلك عملياً من خلال تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة، ولقد أفلح المؤلف عندما أكد على التفاعل المالي والاقتصادي بين الداخل والخارج وأبدى خوفه من أن يكون ذلك – في الفترة الراهنة – لمصلحة الخارج نظراً لعدم التوازن في القدرة التنافسية بين الداخل والخارج
لقد كان الدكتور الأخضر واضحاً وموفقاً في تأكيده على العلاقة بين الشأن المالي والاقتصادي والتشريعي والإداري وتأثيرهم المتبادل فيما بينهم. كما استطاع أن يوصِّف بدقة اختلال الواقع المالي والاقتصادي في الجزائر على الرغم من تسجيل بعض الفائض أحياناً، وذلك بناء للاعتماد شبه الكلي على قطاع المحروقات، كونه القطاع الفعّال في المساهمة في إيرادات العملة الصعبة. والقطاع المعتمد كضامن وحيد للإصدار النقدي وتكوين الاحتياطيات الإستراتيجية من العملة الصعبة. وهنا وضع الكاتب الاصبع على الجرح حيث تستنزف الموارد الأولية والثروة القومية ولا تستثمر بالشكل الذي يمكنها من بناء اقتصادي قوي متين يقوم على قاعدة انتاجية متنوعة. وتلك إشكالية يمكن تعميمها على سائر الدول النفطية في العالم الثالث. ولقد تميَّز الكاتب بوضوح الرؤية في هذه القضية، وانطلق لاستشراف الحل المنشود بعين الناقد الذي يتطلع إلى نهضة وطنه والمساهمة في تنميته وتطويره
لقد استعرض الكاتب الواقع النقدي وأهمية السياسة النقدية من حيث النظرية ومن ثم تابع بأسلوب علمي رصين تأثيراتها الميدانية من خلال رصد الحالة الجزائرية كنموذج من نماذج الاقتصاد الريعي
وركّز على سعر صرف الدينار الجزائري ودرجة تأثره، وعرّج بشكل مفصّل على ميزان المدفوعات الجزائري بطريقة تشريحية تحليلية نقدية تصبو إلى وضع اليد على مكامن الضعف من أجل استلهام الحل والعلاج المناسب
ولم يغب عن ذهن المؤلف التأثير الكبير المباشر وغير المباشر للمؤسسات المالية العالمية على اقتصاديات الدول وبخاصة دول العالم الثالث. وصعوبة التأقلم مع النظام العالمي الجديد ومفرداته وعلى رأسها منظمة التجارة العالمية. وقد أشار إلى هذا التداخل وأفاض في توصيفه مستخدماً الوسائل التوضيحية والقواعد الرياضية، مما يضفي المزيد من الخلفية العلمية على هذا الكتاب
إن صعوبة تناول موضوع هذا الكتاب واضحة للعيان وخصوصاً لأصحاب الاختصاص، ذلك أن الشان المالي لم يعد شأناً سيادياً بحتاً بل بات يتأثر بالسوق المالية العالمية بدرجات متفاوتة. ويتأكد ذلك عملياً من خلال تداعيات الأزمة المالية العالمية الراهنة، ولقد أفلح المؤلف عندما أكد على التفاعل المالي والاقتصادي بين الداخل والخارج وأبدى خوفه من أن يكون ذلك – في الفترة الراهنة – لمصلحة الخارج نظراً لعدم التوازن في القدرة التنافسية بين الداخل والخارج
لقد كان الدكتور الأخضر واضحاً وموفقاً في تأكيده على العلاقة بين الشأن المالي والاقتصادي والتشريعي والإداري وتأثيرهم المتبادل فيما بينهم. كما استطاع أن يوصِّف بدقة اختلال الواقع المالي والاقتصادي في الجزائر على الرغم من تسجيل بعض الفائض أحياناً، وذلك بناء للاعتماد شبه الكلي على قطاع المحروقات، كونه القطاع الفعّال في المساهمة في إيرادات العملة الصعبة. والقطاع المعتمد كضامن وحيد للإصدار النقدي وتكوين الاحتياطيات الإستراتيجية من العملة الصعبة. وهنا وضع الكاتب الاصبع على الجرح حيث تستنزف الموارد الأولية والثروة القومية ولا تستثمر بالشكل الذي يمكنها من بناء اقتصادي قوي متين يقوم على قاعدة انتاجية متنوعة. وتلك إشكالية يمكن تعميمها على سائر الدول النفطية في العالم الثالث. ولقد تميَّز الكاتب بوضوح الرؤية في هذه القضية، وانطلق لاستشراف الحل المنشود بعين الناقد الذي يتطلع إلى نهضة وطنه والمساهمة في تنميته وتطويره
إن هذه الدراسة التي تتحلى بالمنهج العلمي والبيانات والرسومات والجداول، سيكون لها الأثر الفعّال في التحريض على المزيد من الدراسات الضرورية المكمّلة والمتلازمة مع التطور الهائل والسريع في العملية المالية وتحديد أسعار العملات ودور المؤسسات المالية الدولية. إن العالم اليوم يضيق ذرعاً بالنظام المالي العالمي الراهن ويتطلع إلى نظام جديد، ومثل هذه الدراسة تساعد على مواكبة التطورات المالية واستيعابها، ومحاولة الإفادة منها لتحقيق أقصى فائدة مرجوة أو بأسوء الأحوال الخروج بأقل خسائر ممكنة
والقارئ لهذا الكتاب يدرك كم يتحلى المؤلف الدكتور الأخضر عزي بالجدية والجرأة والمتابعة الدقيقة والتحليل المنطقي الذي يضفي على الكتاب المزيد من القيمة العلمية
حقاً إنها قراءة رصينة بُنيَت على أساس نظري متين، ومن ثم أتبعتها دراسة ميدانية واقعية ومعمَّقة يفيد منها كل من يتطلع إلى فهم الواقع المالي وحركة صرف العملة الوطنية في دولة الجزائر المحروسة برعاية الله، وبالتأكيد يفيد منها أيضاً كل باحث ينشد المعرفة من خلال قياس هذه الحالة بسائر اقتصاديات الدول التي تقوم على الاقتصاد الريعي في العالم الثالث
| الوزن | 0.82 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-540-0 |
منتجات ذات صلة
موسوعة حقائق علمية (جراثيم زمنية)
يتميز بحر " سارجاسو" بهدوئه التام ، فهو بحر ميت تماماً ليس به أي حركة حيث تندر به التيارات الهوائية والرياح ، وقد أطلق عليه الملاحـون أسـماء عديـدة منـها " بحر الرعب " ، " مقبرة الأطلنطي " وذلك لما شاهدوا فيه من رعب وأهوال أثناء رحلاتهم . ، وقد أشارت رحلات البحث الجديدة إلى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في أعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها إلى فترات زمنية مختلفة منذ بداية رحلات الإنسان عبر البحار ، ومعظم هذه السفن غاصت في أعماق هذا البحر في ظروف غامضة ، هذا إلى جانب اختفاء عدد كبير من السفن والقوارب ، دون أن تترك أي أثر ، وأيضاً في أعماق هذا البحر يوجد المئات من الهياكل العظمية لبحارة وركاب هذه السفن الغارقة
وقد حكى الرحالة المشهور كريستوفر كولومبس عن مشاهدته أشياء غريبة مثل رؤيته لكرة من النار تسقط في مياه المحيط وكذالك اختلال البوصلة الخاصة بالسفينه بشكل غريب ومفاجأ والان بعد خمسة قرون من رحلات كولومبس لا يزال السوال ما هو سر هذا المثلث ؟؟ وإليكم المفاجئة ...
هناك مناطق عديدة تتسم بنفس غموض مثلث برمودا وتسمى بالمناطق الاثني عشر الشاذة والتي حددها ايفان ساندرسون على خريطة العال و العجيب في الامر انه هناك تباين واضح جدا من حيث المقاييس و اذا دققتم اكثر فستلاحظون ان المنطقة الوحيدة التي موجودة على اليابسة موجودة في قارة افريقيا و بالتحديد في الجزائر و اذا اردتم تدقيق اكثر فهي منطقة كهوف تسيلي .

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.