المقررات المفتوحة واسعة النطاق
11 د.ا
يشهد مجال التكنولوجيا ثورة هائلة لما يتضمنه من تطور مستمر في تقنيات الحاسوب والشبكات سواء على صعيد البرمجيات
أو المكونات المادية، ولم يكن الإنترنت في منأى عن ذلك حيث ظهرت تطبيقات متنوعة للويب ونظم الخدمات المقدمة عبرها
التي يمكن الاستفادة منها في مجال التعليم
يشهد مجال التكنولوجيا ثورة هائلة لما يتضمنه من تطور مستمر في تقنيات الحاسوب والشبكات سواء على صعيد البرمجيات أو المكونات المادية، ولم يكن الإنترنت في منأى عن ذلك حيث ظهرت تطبيقات متنوعة للويب ونظم الخدمات المقدمة عبرها التي يمكن الاستفادة منها في مجال التعليم
كما اتاحت التقنيات التكنولوجية وتطبيقات الويب الحديثة العديد من اشكال التعلم الالكتروني والتعلم عبر الويب، بما يسهم في اتاحة الفرصة امام المتعلم للتعلم مدى الحياة والمشاركة التفاعلية على نطاق واسع، وتلبية الاحتياجات المتزايدة له في عصر العولمة
حيث تولد عن التفاعل بين تكنولوجيا المعلومات ونظم ووسائل الاتصال وإدارة المعرفة أشكالا غير تقليدية لممارسة العملية التعليمية، مثل التعلم الإلكتروني من خلال شبكة الإنترنت والتعلم من خلال الأجهزة الرقمية المحمولة على اختلاف أنواعها والمقررات المفتوحة واسعة النطاق (Massive Open Online Course) MOOCs
تعتبر المقررات المفتوحة واسعة النطاق أحد تطبيقات التعلم الإلكتروني ومن أبرز مصادره التي تفتح الفرصة أمام أعداد كبيرة من الدارسين للالتحاق والتسجيل في أي من مقرراته المتوفرة على منصته الخاصة
فقد كانت المقررات المفتوحة واسعة النطاق في بداية ظهورها مجرد دمج بين التعليم المفتوح والمحتوى المنشور، وهذا يعني أن المقرر كان مفتوح دون تكلفة لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت في أي مكان في العالم في أي مجال اهتمام، الى ان أصبحت واحداً من أهم التطورات التكنولوجية الأكثر أهمية في عصرنا حيث يقوم المتعلم بمتابعة حصصه أو مواده حسب سرعة تعلمه وطاقته ووفقاً لخبراته ومهاراته السابقة
| الوزن | 0.8 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
منتجات ذات صلة
علم الاجتماع التربوي
تعد العلوم والطبيعة الإنسانية من العلوم والطبيعة المهمة التي تدرس سلوك الأفراد والجماعاتواتجاهاتهم نحو المواقف الاجتماعية المختلفة ولذلك نجد الكثير من هذهالدراسات تشير إلى أهمية الظواهر الاجتماعية بصفتها جزء لا يتجزأ منالإنسان، فالاتصال والتواصل الإنساني يؤدي في المحصلة النهائية إلى تفعيل دورالفرد ضمن المجتمع الذي ينتمي إليه، ولذلك نرى بأن علم الاجتماعي يدرسالظواهر الاجتماعية ويحاول تفسيرها وتحليلها، في حين أن علم النفس تصف القيموالمعتقدات الاجتماعية الثقافية وهي التي تساعد على التكيف والتفاعل بينالأفراد وبيئاتهم الاجتماعية التي ينتمون إليها كما تعد علم النفس عملية اجتماعيةطويلة الأمد، ولذلك جاء الكتاب دمجاً بين كل من علم الاجتماع وعلم النفس، ولهذا
يتوقع له أن يحقق الأهداف الآتية:
* يتعرف القارئ مفهوم الاجتماع.
* يتعرف القارئ مفهوم علم النفس.
* يحدد القارئ أهم العوامل التي تؤدي إلى تشكيل المجتمعات.
* يتوصل القارئ إلى العلاقة التي تربط بين علم النفس والمجتمع.
* يحدد القارئ البناء الاجتماعي والتنظيم الاجتماعي.
* يتعرف القارئ مفهوم الطبقة الاجتماعية

