المسألة التربوية بين الديموقراطية والعنف
14 د.ا
فالمسألة الديموقراطية، تطرح هنا كتجاوز للتفكير النظري العام، من أجل إبراز طبيعة التمفصل بين النسق التربوي من الداخل وبين المحيط السوسيو–ثقافي المؤطر للمنظومة التربوية
فالمسألة الديموقراطية، تطرح هنا كتجاوز للتفكير النظري العام، من أجل إبراز طبيعة التمفصل بين النسق التربوي من الداخل وبين المحيط السوسيو–ثقافي المؤطر للمنظومة التربوية. والسؤال هو: كيف يتجادل المجالان داخل وخارج إطار التربية والتعليم؟ من هنا تطرح ضرورة إصلاح المنظومة التربوية، وفي إطار علائقي مع هاجس الدمقرطة. ومن السهل الكلام عن الإصلاح التربوي، وهو مسار مبثوث إيديولوجيا في الكثير من الأدبيات النهضوية والتاريخية، لكن المشكل يكمن في كيفية جعل التربية حقل بناء للديموقراطية، وكذا تحويل هاته الأخيرة إلى مجال اختبار للتربية العادلة. وبالتالي تصبح العملية الإصلاحية التربوية مختبرا للفاعلية الديموقراطية المنشودة. لكن هل تتملك النخب وعيا ديموقراطيا بالتربية عامة؟ أليس مجال التربية هو مرآة لا ديموقراطية النخب أو قصورها في الأداء الديموقراطي؟ يتحدد، إذن مصير الحقل التربوي ضمن هاته القضايا الشائكة، إضافة إلى معضلة العصر وهي: العلاقة بين المسألة التربوية والديموقراطية والعولمة.فالعولمة كظاهرة كونية (Universal) يمكن أن تفهم وتدرك في العمق من خلال ماهية التربية المنتهجة، وكانكشاف قد يؤدي إلى المزيد من الإختلالات الثقافية والمعرفية، خصوصا عندما يتعلق الأمر، بإبداع العلم والتقنية والمناهج، وكل ما يرتبط باقتصاد المعرفة
| الوزن | 0.65 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9957-12-991-0 |
منتجات ذات صلة
علم الاجتماع التربوي
تعد العلوم والطبيعة الإنسانية من العلوم والطبيعة المهمة التي تدرس سلوك الأفراد والجماعاتواتجاهاتهم نحو المواقف الاجتماعية المختلفة ولذلك نجد الكثير من هذهالدراسات تشير إلى أهمية الظواهر الاجتماعية بصفتها جزء لا يتجزأ منالإنسان، فالاتصال والتواصل الإنساني يؤدي في المحصلة النهائية إلى تفعيل دورالفرد ضمن المجتمع الذي ينتمي إليه، ولذلك نرى بأن علم الاجتماعي يدرسالظواهر الاجتماعية ويحاول تفسيرها وتحليلها، في حين أن علم النفس تصف القيموالمعتقدات الاجتماعية الثقافية وهي التي تساعد على التكيف والتفاعل بينالأفراد وبيئاتهم الاجتماعية التي ينتمون إليها كما تعد علم النفس عملية اجتماعيةطويلة الأمد، ولذلك جاء الكتاب دمجاً بين كل من علم الاجتماع وعلم النفس، ولهذا
يتوقع له أن يحقق الأهداف الآتية:
* يتعرف القارئ مفهوم الاجتماع.
* يتعرف القارئ مفهوم علم النفس.
* يحدد القارئ أهم العوامل التي تؤدي إلى تشكيل المجتمعات.
* يتوصل القارئ إلى العلاقة التي تربط بين علم النفس والمجتمع.
* يحدد القارئ البناء الاجتماعي والتنظيم الاجتماعي.
* يتعرف القارئ مفهوم الطبقة الاجتماعية

