مهارات الاتصال
د.ا 20 د.ا 14
والعملية باستخدام أساليب جدية تعتمد على التدريب والتقويم المتنوع والفعال
وترمي هذه المادة إلى تطوير مهارات الطالب على الاتصال الكتابي والشفهي
لرفع قدرته على الاتصال مع الآخرين بصفة عامة وقدراته على الاستقبال والإرسال في
بيئتي الدراسة والعمل بشكل خاص
بالمفاهيم والنظريات في مجال الاتصال الإنساني وإكسابه
المهارات الأساسية في مجال التواصل مع الذات والآخرين وتعزيز ممارستها في حياته اليومية
والعملية باستخدام أساليب جدية تعتمد على التدريب والتقويم المتنوع والفعال
وترمي هذه المادة إلى تطوير مهارات الطالب على الاتصال الكتابي والشفهي
لرفع قدرته على الاتصال مع الآخرين بصفة عامة وقدراته على الاستقبال والإرسال في
بيئتي الدراسة والعمل بشكل خاص
| الوزن | 0.65 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
| ردمك|ISBN |
978-9923-43-001-9 |
منتجات ذات صلة
” تاريخ الاتصال الجماهيري في الصين الشعبية من ديبار وحتى جين مين جيباو مسيرة 1200 عام “
اكتسب مصطلح "وسائل الاتصال الجماهيري " في الآونة الأخيرة اعترافا" عاما"، لأنه بالمقارنة مع مصطلح "وسائل الإعلام الجماهيري والدعاية".. يعبر بدقة أكبر عن إنتاج وتوزيع ونشر، ليس الأخبار الجماهيرية والدعائية فقط، بل والأخبار التعليمية والمتخصصة أيضاً))). يتضمن معنى مصطلح وسائل الاتصال الجماهيري حسب اعتقادنا نموذجين أساسيين للاتصال الاجتماعي - الاتصال الشفهي الطبيعي تجذر تقليدياً في كل مجتمع إنساني، ولم يفقد معناه وأهميته في هذا العصر-عصر الاتصال بوساطة الوسائل التكنولوجية ومساعدتها - الصحافة والإذاعة والتلفاز والسينما وغيرها التي لا نزال نسميها في بلادنا وسائل إعلام جماهيرية. والتي ظهرت بعد وسائل الاتصال الجماهيري الشفهية بمدة طويلة يتميز نظام وسائل الاتصال الجماهيري في الصين في العصر الجديد بآلية معقدة ومشعبة من التأثير والرقابة الأيديولوجيا على السكان، تحتوي مجموعة منتقاة ومجربة تاريخيا من الأشكال والوسائل والأساليب والطرائق
تطبيقات صحافة وإعلام
صحافة وإعلام والعمل الدبلوماسي
مهارات الاتصال وفن التعامل مع الاخرين
يعد الاتصال اليوم أحد السمات الإنسانية البارزة في العصر الحديث، سواء أكان ذلك في شكل لفظي أو غير لفظي. ومع دخولنا في القرن الحادي والعشرين، إلا انه لا يزال هناك الملايين من البشر لا يجيدون مهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين، رغم أن الإنسان كافح على مدى أكثر من خمسمائة عام من أجل التعبير بحرية عن نفسه وحقه في الاتصال والتعامل مع الغير
فمن الصعب تخيل وجود حضارة مجتمع من المجتمعات أو أية مؤسسة من المؤسسات بدون ممارسة العملية الاتصالية بكل مكوناتها وشروطها وأنواعها ووظائفها. فالاتصال هو عصب الحياة عصب التقدم، التفاهم وحل المشكلات والتعامل مع الأزمات. فبدونه لا تستقيم العلاقة بين البشر
وفى الحقيقة، فإن معظم فصول هذا الكتاب ومادته تعد نتاجاً علمياً وعملياً للعديد من الدراسات والتجارب العلمية والتدريبية والأكاديمية التي قام الباحثان بإجرائها على ما يزيد على خمسة عشر عاماً. لذلك فإن هذا الكتاب الجديد في جانبيه، يجمع نتاجاً أكاديمياً وعملياً، حيث تم المزج بين العمل الأكاديمي الذي يمارسه الباحثان في أقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية من جهة، والعمل التدريبي من مجال الاتصال وصحافة وإعلام والتعامل مع الجمهور من جهة أخرى، حيث قام الباحثان بالعديد من الدورات التدريبية في هذا المجال نفذاها للعديد من المؤسسات في الداخل والخارج في فترة تجاوزت العشرين عاماً

