كفاءة التسويق

د.ا 30 د.ا 21

تضمنت الخطة الاستراتيجية للتعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية خلال الأعوام 2004-2006 رؤية تقوم على »إيجاد نظام تربوي ذي جودة عالية قادر على تخريج كوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة في مختلف حقول المعرفة تلبي احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية بما يتواءم مع تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة«. كما تضمنت الأهداف العامة لهذه الاستراتيجية ضرورة  تحسين نوعية ومواءمة التعليم العالي لمتطلبات المجتمع من خلال وضع معايير وأسس للاعتماد وضبط الجودة تطبق على مؤسسات التعليم العالي كافة وتتطابق مع المعايير الدولية

ومن هنا كان لا بد من إيجاد آليات ووسائل تستطيع من خلالها الدولة الأردنية ومؤسساتها المعنية تقييم مخرجات التعليم العالي بهدف قياس مدى تأثير العمليات التي تجري على مدخلات ذلك التعليم في مؤسسات التعليم العالي

وبذلك قرر مجلس التعليم العالي الذي يضطلع بوضع السياسات العامة للتعليم في المملكة استحداث »امتحان الكفاءة الجامعية« لجميع الطلبة الأردنيين الخريجين في الجامعات الأردنية، وفي الجامعات غير الأردنية ممن يرغبون في معادلة شهاداتهم

تسويق الخدمات (كتاب محكم علميا)

د.ا 30 د.ا 21

ان هذا الكتاب بفصوله السبعة عشر وبشموليته الواضحة موجه لكل من لديه الرغبة في العمل في قطاع الخدمات وللعاملين اصلا في هذا القطاع ممن تحدوهم الرغبة ولديهم الحماس لتطوير مؤسساتهم الخدمية .انه كتاب اكاديمي ايضا يخاطب طلاب الدراسات الاولية والعليا في الجامعات والمعاهد العربية ممن لديهم الرغبة في دراسة المؤسسات التي تسوق الخدمات بدلا من السلع

الإدارة الحديثة

د.ا 30 د.ا 21
ولا عجب أيض ً ا أن تهتم المؤسسات والمنظمات في الانظمة على اختلاف أنواعها بالإدارة منهج ً ا وأسلوب ً ا حياتي ً ا راقي ً ا, بعد ان أدركت ان خلق الإداري الناجح من شأنه أن يساهم في تقدم المنظمات والمشروعات المختلفة من خلال استغلاله للوقت والموارد المادية والبشرية استغلالا أمثل, ومن خلال مساهمته في تخريج وتدريب وتأهيل أجيال من البشر القادرين على الخلق والإبداع في الميدان الإداري والاقتصادي والإنمائي .

إدارة المواد مدخل اداري ومحاسبي

د.ا 30 د.ا 21
وجاء اسم الكتاب ليتضمن "النظرية والتطبيق" حيث جاءت الفصول المختلفة معززة بالأمثلة الواقعية الحية, وهي بمثابة دراسات حالة, وجدنا أن الضرورة تقتضي تثبيتها في متن الكتاب , وهو كتاب وإن كان أكاديمياً, إلا أن صيغة "الأكاديمية" ينبغي أن لا تهمل الجوانب التطبيقية بأي حال من الأحوال.