تعليم التفكير للطلبة ذوي صعوبات التعلم

د.ا 18 د.ا 13
إن التطور الهائل الذي يشهده العالم في المجال التربوي هذه الأيام يفرض تحديات جديدة فيما يتعلق بتدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم, والمتابع لهذا التطور يلاحظ أن هناك كما من التركيز على تعليم التفكير وحل المشكلات للطلبة العاديين, بحيث أصبح الطالب هو محور العملية التربوية, وأصبح التعليم التقليدي من مخلفات القرون القديمة لفشله في مواكبة متطلبات العصر الحديث

تقييم المشروعات التنموية والاجتماعية

د.ا 30 د.ا 21
تعتبر عملية تقييم البرامج والمشروعات الاجتماعية ضرورة هامة للتعرف على ما وصلت إليه هذه البرامج والمشروعات الاجتماعية من نتائج فعلية في ضوء المستهدف منها , أي أن التقييم الذي يقدم لنا معلومات عن إدارة الخدمات والبرامج الاجتماعية بنفس القدر الذي يقدم به المحاسبون والمراجعون الماليون تقارير الإنفاق من الميزانية ومدى تعبير هذه الميزانية عن حقيقة المركز المالي للمنظمة . ويولي المجتمع الحديث أهمية كبيرة لعملية التقويم باعتبارها ملازمة لبرامج العمل الاجتماعي والتي تهدف إلى إحداث التغييرات التي من شأنها أن تنمي وتطور الأنساق الاجتماعية والجماعات المحلية حتى تستطيع أن تصل إلى الحد الأقصى من توظيف إمكانياتها المادية والبشرية ، وهذا يقودها إلى عملية التقويم من حيث منهجيتها واستخداماتها العملية في مجال العلوم الاجتماعية والتميز بينها وبين أي صور أخرى .فالتقويم دراسة للتغيرات التي حدثت أثناء وبعد تطبيق برامج العمل الاجتماعي ، وتحديد للجوانب المؤثرة في البرنامج ، وقد تكون فرص نجاح البرنامج أكبر لو أن التقويم قد أدرج منذ البداية ضمن التخطيط للبرنامج باعتباره خطوة أساسية من خطواته التنفيذية ويستخدم مفهوم التقويم كهدف في حد ذاته أو كعملية ، فهو كهدف يحدد العائد أو الفائدة الاجتماعية للبرنامج ، إما كعملية أنه يقيس الدرجة التي تعكس العائد المرغوب أو الفائدة من البرنامج ، وهذان الجانبان في التقويم يمثلان المكونات المنهجية والتصورية للبحث التقويمي . و قد عرف التقويم بأنه " جمع بيانات حول نتائج برامج العمل المتعلقة بالأهداف والأغراض الموضوعة لتقدم البرنامج" .وقد عرف آخرون التقويم بأنه "عملية يمكن بها إصدار الحكم على تحقيق العملية التربوية لأهدافها وأغراضها ، والعمل على كشف نواحي النقص إن وجد ، واقتراح الوسائل لاستكمال هذا النقص في المستقبل" .

تنامي ظاهرة العنف في المجتمع وعلاجها

د.ا 15 د.ا 11
مظاهر العنف غير مسبوقة في العالم العربي، هي نتيجة محتّمة لثلاثة معاول هدم باشرت عملية الهدم في جسم المجتمع عامة, منذ عقود مضت، لتصل به إلى هذه النتيجة الكارثية التي تنذر بالخطر المدمّر.. إن الكارثة التي نتحدث عنها هي مثلث دامٍ، يمثل كل ضلع من أضلاعه جانباً من الكارثة، لتشكل مجتمعة الكارثة بكاملها
تعيش البشرية العديد من الظواهر التي أصبحت سمة العصر الحالي، وتنقسم بين ظواهر إيجابية كالتقدم التكنولوجي وظواهر سلبية كالعنف، ويعبر العنف عن القسوة والاضطهاد الجسدي أو الجنسي أو المعنوي تجاه طرفٍ معين يسمّى بالضحية حيث يلحق بها الأذى، والتعنيف هو سلوكٌ في غالبيته موجهٌ للشرائح المستضعفة كالنساء أو الأطفال، ويدلّ وجود ظاهرةٍ كالعنف على عدم استقرار المجتمع وبداية تفكّكه، فلا بدّ من علاج هذه الظاهرة ليتقدّم المجتمع ويعيش الأفراد فيه بانسجامٍ وشكلٍ طبيعيّ، وفي هذا المقال سنذكر أسباب العنف بالإضافة إلى النتائج المترتبة عليه، وسنورد أيضاً بعضاً من الطرق لعلاجه. أسباب العنف الفقر، حيث يقود بعض الأشخاص لممارسة العنف ضد الأبناء كنوعٍ من التفريغ وعدم القدرة على تحمّل المسؤولية. البطالة وضعف فرص الحصول على عمل. الأمية والجهل وعدم الحصول على فرص التعليم التي توسّع الآفاق وتطور الإنسان وتنير فكره. علم النفس الخاطئة التي تزرع في الإنسان أفكاراً خاطئةً وتدفعه للعنف كنتيجةٍ طبيعيّة. نزعة السيطرة على الآخرين بالقوّة. القدوة، خاصةً إن كان الأب أو الأم يقومان بأفعالٍ عنيفةٍ منفّرة أمام الأبناء. الإدمان على المخدرات، فيصبح معها الشخص غير متزن وغير واعٍ بشكلٍ كافٍ لأفعاله، ويصبح أكثر عنفاً وميلاً للضرب أو الإساءة لمن حوله. ضعف الوازع الديني أو غيابه. الممارسات الخاطئة في المدرسة من المعلمين أو التلاميذ.