نكاية بالعتمة

د.ا 6 د.ا 4
آمال هدازي ومنذ مجموعتها الأولى، كانت مسكونة بهاجس التجريب، هاجس الوصول بالمفردة إلى فرادة خاصة بها. لم تُمارس الصراخ في

ملك العراء

د.ا 6 د.ا 4
وهكذا وأنت تقرأ القصيدة تظهر لك الخريطة مغبشة في البداية، ثم ما تلبث أن تتوضح بالتدريج. تظهر “جولييت” كقمر في

وابيضت عيناها

د.ا 8 د.ا 6
كلمة الغلاف: الموصل عروسٌ عاشقة تستلقي على فراشها الوثير وتحدّقُ بشغفٍ إلى السماء سيّانَ عندها أن تصعدَ إلى القمر أو

نزف بريء

د.ا 8 د.ا 6
وحملتُ في كفّي جنون الريح أجّجتُ الضبابَ على فمي وضَببتُ أشرعتي وقلت هنا يطيب لمتعبٍ أن يستريح يا راعي الغيمات