علم النفس المعرفي

د.ا 25 د.ا 18

علم النفس المعرفي هو علم مستقل بمناهجه ومواضيعه وأدواته، أنشئ بمساهمة علماء النفس من خلال الأبحاث والدراسات التي تم تصنيفها بشكل أساسي لعدة تخصصات، المهتمة بالجوانب الإنسانية والإستكشاف الحديث في المعرفة العصبية والمخ، واعتمادها كمصادر ومراجع علمية لعلم النفس، ودوريات تختص وتتطرق كل منها لشرح تفصيلي لعلم النفس، ولكل موضوع على حدا ليكون علم النفس الإجتماعي الحديث، متمثلاً بالأساليب المعرفية، الوظائف المعرفية، النظريات المعرفية، الإرتقاء المعرفي، وتطرّق علم النفس أيضاً إلى التكوينات الشخصية ونسب الذكاء والتعلم لدى الفرد، ولا شك أن علم النفس المعرفي هو نتاج الدراسات العلمية القائمة على كيفية إكتساب الأشخاص للمعلومات عن العالم، وطريقة تحويل هذه المعلومات إلى أسلوب علمي معرفي، والاحتفاظ بها واستخدامها المُترجم إلى سلوك إنساني سوي وآثاره في حياة الفرد، فعلم النفس يشمل الوضع النفسي والعصبي، والأحاسيس وعملية الإدراك لأناط التعلّم والإنتباه، وصياغة المفاهيم والتكوين الذهني المُترجم بالتصرفات والإنفعالات السلوكية

التنشئة الاجتماعية للطفل

د.ا 18 د.ا 13
تلعب الخبرات التي يتلقاها الطفل في سنين حياته الأولى في أحضان أسرته دوراً رئيسياً وراسخاً في حياته المقبلة، لأنه ما زال قليل الخبرة سهل التشكيل طيع الجسم. حيث إن مصير كل طفل يتوقف على مدى قدرات الأسرة على تكوين الشخصية المتكاملة المستقلة التي تتفق مع قدراته الجسمية والعقلية والمعنوية. والأسرة هي التربة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويترعرع، وفيها تتم أولى خطوات أهم عملية تربوية في حياة الإنسان، إلا وهي عملية التنشئة الاجتماعية، ولذلك فإن الأسلوب الذي نتبعه أثناء معاملتنا لأطفالنا، وكذلك كيفية معالجة مشاكلاتهم لها الأثر الكبير والفعال في بناء علاقاتنا معهم في رسم خط حياتهم في المستقبل.

استراتيجيات القيادة والاشراف

د.ا 30 د.ا 21
تعد القيادة سواء كانت قيادة إستراتيجية أو قيادة إدارية خارطة الطريق التي تسير عليها المنظمة؛ فهي تشكل منهجية العمل وطرائق الأداء الأفضل للمنظمة ضمن إستراتيجية عمل معينه تتبناها القيادة الإدارية بشكل اسراتيجي تتحقق من خلالها أهداف ورؤية ورسالة المنظمة وهي جوهر العملية القيادية الإدارية

التطور الدلالي لمفهوم فلسفة التربية

د.ا 25 د.ا 18

ويتمحور البحث في هذا الكتاب حول بيان حقيقة "مفهوم فلسفة التربية"، الذي ظهر في الكثير من المصنفات والدراسات التربوية مع إيضاح مدلولاته الاصطلاحية ومفاهيمه وبيان أهميته وخصائصه وميادينه التي يستخدم فيها، مع التركيز على التطور الذي حظي به هذا المفهوم عبر صيرورته التاريخية

استراتيجيات التدخل المبكر

د.ا 25 د.ا 18

إن الطفولة المبكرة هي مرحلة من مراحل النمو البشري. وتتضمن عموما بداية المشي والفترة اللاحقة. وعمر اللعب وهو مسمى غير محدد ضمن نطاق مرحلةالطفولة المبكرة. وهذه المرحلة تمتد من عمر السنتين إلى الـسادسة إذ تـستقبل في دور الحـضانة ورياض الأطفال. ويمثل الأطفال في هذه المرحلة أكثر مـن 15% ويكـون نمـو الشخصية في هذه المرحلة سريعا

التعليم العالي

د.ا 30 د.ا 21

في هذا الكتاب، يخوض المؤلف في موضوع واسع، يكثر المتحدثون فيه وتتشعب الآراء إلى درجة التضارب التام. بعض الخائضين في هذا الحقل لم يمارسوا يوماً التعليم الجامعي، بل إن بعضهم لا يحمل درجة جامعية، إما لأن أبناءهم يدرسون في Stakeholders لكن الأمر يعنيهم جميعاً إذ أنهم شركاء في التعليم العالي الجامعات أو لأنهم كأرباب عمل يعتمدون على خريجي الجامعات في مساعدتهم في ورشهم وأماكن أعمالهم. الشركاء في التعليم العالي لا يقتصرون على هاتين الفئتين، فالطلبة أنفسهم لديهم رؤيتهم الخاصة في قاعات التدريس وساحات الجامعة ومرافقها ولديهم تحفظاتهم على بعض المدرسين وعلى القرارات التي تتخذها إدارة الجامعة عند تطبيقها أنظمة الجامعة بحق الطلبة المتأخرين دراسياً أو الذين يبدون سلوكاً غير مقبول

علم النفس الاجتماعي

د.ا 25 د.ا 18
من المعروف أنّ علم النفس الاجتماعي من فروع علم النفس العام، وفي نهاية العشرينيات من القرن العشرين تبلور ظهور الكثير من التعاريف الإجرائية له، واختلفت هذه التعاريف باختلاف الاتجاه الذي كان يُدرس من خلاله، فمنها ما كان يدرس ويركّز على الجماعة أكثر من الفرد، ومنها ما اشتغل بدراسة الفرد دون إهمال الجماعة، ومنها ما عالج السلوك التفاعلي للجماعة بشكل عام، ومن أبرز هذه التعاريف ما يلي:[٢] هو العلم الذي يعالج ويدرس السلوك العام للجماعة والتفاعل المتبادل بين الفرد والجماعة. وكان تعريف بويينج لعلم النفس الاجتماعي: دراسة تفاعلات الأفراد مع البيئة وفهم الآثار الإيجابيّة والسلبيّة الناتجة عن هذا التفاعل على الفرد واتجاهاته. وعرفه العالم مصطفى فهمي على أنّه العلم الذي يدرس سلوكيات واستجابات وتفاعلات الفرد أثناء تواصله مع الجماعة. وعرفه كريتش وكريتشفيلد على أنّه هو العلم الذي يهتم بدراسة سلوكيات الفرد واستجاباته ضمن جماعة معيّنة. هو دراسة الخصائص النفسيّة للجماعات، والأنماط السلوكيّة التفاعليّة الاجتماعيّة التي تربط الفئات المجتمعيّة المختلفة، كدراسة العلاقة بين الآباء والأبناء داخل الأسرة. هو دراسة الأنماط السلوكيّة للأفراد والجماعات وتفاعلها أثناء الأحداث والمواقف الاجتماعيّة المختلفة، بالإضافة إلى أشكال هذه الاستجابات والآثار المترتبة المتوقع حدوثها.

قضايا معاصرة المناهج الفكرية والسياسية

د.ا 30 د.ا 21

لعل أهم ما يسهم في إبطاء تقدم المجتمعات البشرية هو العامل السياسي وقلة المعرفة بالقضايا المعاصرة، حيث أن العامل السياسي كائن في كل العلاقات الاجتماعية وفي العلاقات القائمة في كل الدول والمنظمات والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فالعامل السياسي هو الذي يقرر طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمعات والشعوب، بالاضافة الى مختلف العوامل التراثية والقيمية والاقتصادية والتاريخية والثقافية والحكومية والمدنية وكذلك عامل القوى الأجنبية التي تقرر طبيعة الدور الذي يؤديه العامل السياسي في قضايانا المعاصرة

ويفرض الواقع الاجتماعي-الثقافي والاقتصادي والنفسي قيدا على أصحاب الفكر، وخصوصا الفكر الخلاق. وبسبب هذا القيد يبقى قدر كبير من الفكر حبيس الصدور، ويبقى دائرا في الخاطر، لا يخرج إلى دائرة الضوء الا من خلال الوعي والادراك للابعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية كقضايا معاصرة تتطلب التحليل والفهم

التخطيط التربوي واعتباراته الثقافية و الاجتماعية والاقتصادية

د.ا 18 د.ا 13

إن التربية بغير نزاع -كانت وما تزال- في كل الدول، وفي جميع العصور، محور التقدم وحجر الزاوية في كل إصلاح. وأي تبديل أو تعديل في أي مجال من مجالات الحياة، غير مستند إلى التربية إنما هو ترقيع لا يخدم غاية، ولا يوصل إلى نتيجة

إن هذا الكتاب يفتح نافذة على جانب من جوانب التربية، هو )التخطيط التربوي) الذي أصبح ضرورة ملحة وحاجة ماسة وقوية للدول النامية ولاسيما الدول العربية، وخاصة أن قطاع التعليم والتربية يعتبر من أخطر قطاعات التنمية في تلك الدول. وبات في حكم المؤكد أنه لا خيار بين الأخذ بالتخطيط وعدم الأخذ به، خاصة لمواجهة ما يشهده عالمنا من عولمة متسارعة الخطى وثورة تكنولوجية معلوماتية اتصالية متواصلة، جعلت من التخطيط التربوي أداة مهمة لا يمكن الاستغناء عنها للرفع من سوية  الدول

إذ تعتبر عملية التخطيط الوظيفة الرئيسية لعمليات الإدارة التربوية حيث أن كافة الأنشطة والنتائج التي نريدها ونصبو إليها تعتمد اعتمادا كليا على مرحلة التخطيط، وإذا كانت التربية هي العملية التي يتم فيها تنمية قدرات الأفراد وإكسابهم الأفكار والمهارات والاتجاهات، فإن التخطيط هو الأداة الفاعلة التي يتم فيها التحكم في مجريات العمليات اعتمادا على حسن إعدادها وتنفيذها وتنظيمها وتقييمها، حيث يمكن للدول أن تستفيد منه في خلق حالة من التهيؤ الذهني والنفسي للإنسان لقبول الرؤى الحضارية الجديدة

السيكوباتية ( المشكلة والحل )

د.ا 18 د.ا 13

لا يكاد المرء يستقر إلى العمل بمصحات الأمراض العقلية والانصراف إلى ملاحظة نزلائها عن كثب حتى يؤخذ بصفة خاصة بعدد غير قليل منهم، يبدو سلوكهم لأول وهلة على كثير من الصحة والسواء، ولا تتفصح حالتهم العقلية عن أى من تلك المظاهر النوعية التى لا تخطئ فى دلالاتها على الاضطراب العقلي.

        وإذا يمتد المرء ببصره إلى خارج جدران المصحة، فإنه ليرى عدداً كبيراً من الناس المتفاوقين فى العمر والمرتبة الاجتماعية، ممن لا تستقيم حياتهم على سواء ولا تسير إلى نضوج ولا تستقر إلى هدف. وإنهم ليقطعون حياتهم فى تخبط عشوائي لا يعرفون معه التبعات الناضجة ولا يتقيدون فيه بأى التزام اجتماعى، ويظلون أبداً عنصر هدم وإيذاء لأنفسهم وللغير