ظلال التيه

د.ا 14 د.ا 10
من الرواية: عمري الآن عشرون عاما! يجب أن أعيش حياتي، يكفي ما ضاع من عمري بين جدران متهالكة من أجل

عُمْرٌ وَحِبْرْ

د.ا 21 د.ا 15
حياة بأكملها بكل مقاساتها وتجاربها وخبراتها جمعتْ بين دفَّتي كتاب “عمْر وحبر” لتكون في متناول القارئ الكريم.      

عابد

د.ا 21 د.ا 15
لم يكن الفرق الوحيد أنني خُلقت من نار وآدم من طين، لقد جعلني هذا الطين أخشى فضول عقله ، وقوة

عطار القلوب

د.ا 8 د.ا 6
في يوم قادم من لحظة ثلاثاء أو ربما من يوم خميس، عند الساعة السابعة مساء أو ألطف بقليل، سيجلس سوريٌّ