بين يدي ربيع الخريف

د.ا 15 د.ا 11

التاريخ لا يتعاطف مع الضعفاء، لا يعرف الشفقة أو الرّحمة، لكنّه يمتلك جرأة تسجيل هزيمة البؤساء، عندما يسرد يوميات انكسارهم، فيما يركع أمام المنتصرين والأقوياء

مئة لا

د.ا 15 د.ا 11

داخل كتابٍ واحد، ستصرُخ وتصمُت، ستبكي ثم تواسي نفسك

“وسط البلد “خمسون عاماً في عمان

د.ا 15 د.ا 11

وسط البلد سيرة حميمة للمكان. سيرط لوسط عمان بأماكنه ومقاهيه ومحلاته ومكتباته ومدارسه وشخصياته التي ملأت هذه الأماكن بحضورها وغيابها بحزنها وفرحها بأخلاقها ورجولتها وبشذوذها ورعونتها وسفالتها.

سيدة الصحراء

د.ا 15 د.ا 11
عمر يبحث عن الصخر، الباحث عن أجوبة لما يدور في رأسه، عندما وجد صخر تلك الأجوبة تغير، وصار يريد تغيير حياة

ما قالته الرواة عن الحواري: قصص

د.ا 15 د.ا 11
الكتاب الأول: “من قال؟” من قال أنَّ من رفع يده كاملة بالسلام و وجلس على كرسيه المعتاد في المقهى المجاورو