التاريخ لا يتعاطف مع الضعفاء، لا يعرف الشفقة أو الرّحمة، لكنّه يمتلك جرأة تسجيل هزيمة البؤساء، عندما يسرد يوميات انكسارهم، فيما يركع أمام المنتصرين والأقوياء
وسط البلد سيرة حميمة للمكان. سيرط لوسط عمان بأماكنه ومقاهيه ومحلاته ومكتباته ومدارسه وشخصياته التي ملأت هذه الأماكن بحضورها وغيابها بحزنها وفرحها بأخلاقها ورجولتها وبشذوذها ورعونتها وسفالتها.