قيامة اليتامى

د.ا 14 د.ا 10
من الرواية: يعرب لم أكن أراك ضعيفاً رغم ما مررت به، ولم أشفق عليك يوماً، نعم كنت أغضب منك حتى

ظلال التيه

د.ا 14 د.ا 10
من الرواية: عمري الآن عشرون عاما! يجب أن أعيش حياتي، يكفي ما ضاع من عمري بين جدران متهالكة من أجل

ضحى (ثلاث نساء في القدس)

د.ا 14 د.ا 10
قرية صغيرة منسية، بيوتها من الطين، تنزلق على سفوح جبال “الجليل” الفلسطيني. اسمها “عرابة البطوف”. فيها كان ميلادي، وفي أزقتها

أبجدية الألم- الجزء الأول

د.ا 14 د.ا 10
أبجدية الألم رواية مشوقة غنية بالصور والأحداث، تروي قصص حيوات أشخاص يشبهوننا، بأحاسيسهم وآمالهم وتطلعاتهم، وبحزنهم ويأسهم، لكن الفرق أنهم