تفاحة العابد

د.ا 10 د.ا 7
رواية ممتعة وبارعة في طريقة كشف الأحداث، وتثير أسئلة عميقة عن المجتمع والعلاقات الإنسانية والسلطة، وتُولي المرأة دورًا أساسيًّا في

أشباح الميناء الـمهجور

د.ا 10 د.ا 7

العصافير مَرْميةٌ على مسرح الذاكرة صوتاً للقمح . الكلاب والقطط والجرذان تحاول بسط النفوذ على الشارع العام رغم ما يحدث بينها من مناوشات . وعمالُ النظافة يجمعون جثث الضحايا في أكياس بلاستيكية ، ويُلقون بها في مقابر جماعية . الأنقاض يتعالى نحيبها كأطفال العشب حين يتركهم ويذهب إلى الصيد . بائع الصحف يتكئ على عمود كهرباء آيل للسقوط . الركام في كل مكان . وصوت الرصاص راح يخفت شيئاً فشيئاً ، حيث طغت عليه أصوات سيارات الهلال والصليب الأحمرين . والأصوات المتشابكة ما زالت تُسمع في النواحي القريبة . البيوتُ تمت تسويتها بالأرض . لقد ورث المكانَ حشراتٌ لا شريعة لها إلا الكوليرا. 

أحد عشر يوما للعبث

د.ا 10 د.ا 7
ثُم لحظةً، لحظةً يا سادة، لحظة، دعُونا لا نُفسِدْ هذه الحفلة مِن الأدرينالينِ العاطِفي بِمُفاجآتٍ بارِدة، حيثُ تُقدمُ النتائجُ والأحكامُ