في حضرتهم

د.ا 10 د.ا 7
من الكتاب: كم يبدو مذاق النوم مختلفا! الحقيقة أنني لا أدري أكان نومًا ذاك أم إغماءً أم موتاً وبعثاً.. كيف

سيبار: مدينة بلا طيور

د.ا 10 د.ا 7
من دون علم براء أعطيت الدفتر لفاضل وهو في المستشفى، وبعدما قرأه وجدته قد كتب في صفحته الأخيرة: يا سادر..

ساعة حرب ساعة حب

د.ا 10 د.ا 7
من الرواية: نعتقد دائما بأننا نعرف أولئك الذين نظن أننا نعرفهم جيدا. إنها ضرورة ملحة تدفعنا إلى الوهم. وهم المرجعيات.

خنادق الحب

د.ا 10 د.ا 7
كلمة الغلاف: قد لا تصفّقُ يدٌ بمفردها لكنَّ عيناً واحدةً تكفي لكي نرى الأمورَ حقيقيّةً كما هي. ربما لنْ ينجحَ