ليلة نصف القمر

د.ا 10 د.ا 7

هل يمكن لشاب ذو مسيرة عطرة في حياته خالية من الخطايا بأن يقدم بعدها على خطيئة تعد الاكبر في التاريخ ألا وهي القتل ؟! واي قتل !  قتل اخيه ....

نعم هذا ما سوف يحصل مع (جون) حيث رفع مسدسه في وجه أخيه الذي قال : " أتريد قتلي يا(جون)؟ اتريد قتلي يا أخي الصغير بعد هذا الفراق؟ "

“وسط البلد “خمسون عاماً في عمان

د.ا 15 د.ا 11

وسط البلد سيرة حميمة للمكان. سيرط لوسط عمان بأماكنه ومقاهيه ومحلاته ومكتباته ومدارسه وشخصياته التي ملأت هذه الأماكن بحضورها وغيابها بحزنها وفرحها بأخلاقها ورجولتها وبشذوذها ورعونتها وسفالتها.

عازفُ الليل (رسائل إلى سلمى)

د.ا 20 د.ا 14

عزيزتي صاحبة الطيف 

اليوم حدث لي امرٌ غريب اثار قلقي، لقد استيقظت من النوم متوهجاً بالنشاط والحيوية، وهذا نادراً ما يحصل لي هذه الايام، الأمر غريب حقاً لأنني اعتدت منذ سنتين وفي كل يوم على التكاسل صباحاً، وإعطاء نفسي جرعة كبيرة من الخمول الممتع. اتقلب في فراشي واتمطى، واتسلى بفرك جفوني وتمرين ما تيبس من مفاصل اطرافي ورقبتي واصابع يدي، اتصفح الاخبار وحالة الطقس وما تيسر من رسائل في هاتفي حتى يأخذ الملل مني مأخذه، ولا يعود لدي عذر، فأقوم بتحضير قهوتي المركزة، اتجرعها ببطء شديد وممل، وانا استمع فيروز "انا يا عصفورة الشجن انا عيناك هما وطني هما وطني….

كان ولم يعد

د.ا 8 د.ا 6

السعادةُ تكمنُ في الأعماق

والأملُ حبيسُ القلب الدائم

والنَّفس هي مفتاح التَّغيير

جَميعُنا بخَير

لكن كلُّ خيرٍ يَختلفُ عَن الغَير

ندى ايلول

د.ا 10 د.ا 7

   انطلقتْ صرخاتي مؤذنةً خروجي من حُجرتي، وقُطِع الحبلُ الَّذي يصلني بأمِّي، تهاويْتُ إلى حضنها، وكأنَّني أعلمُ أنْ لا مأوى لي سوى قلبِها. نظرتْ إليَّ أمِّي نظرةَ حبٍّ وحمدٍ، نظرةَ نسيانٍ لأيِّ مشقَّةٍ وتعبٍ، طيلةَ فترةِ الحملِ، وأثناءَ الولادةِ.

مئة لا

د.ا 15 د.ا 11

داخل كتابٍ واحد، ستصرُخ وتصمُت، ستبكي ثم تواسي نفسك

فلسطين في الوتين

د.ا 10 د.ا 7
يضم كتاب فلسطين في الوتين نصوصا نثرية متنوعة تتراوح بين القصة القصيرة، النصوص القصيرة، والطويلة، والشعر الحر، حيث شارك في المؤلف الكتاب عددٌ من الصاعدين في مجال الأدب من مختلف بلدان العالم العربي من مثل: (الأردن، سوريا، فلسطين، الجزائر، اليمن، ليبيا، مصر، الإمارات العربية، العراق، المغرب) أمّا ما يضم الكتاب فهي مواضيع حرة متعددة فكرتها الأُولى والاخيرة فلسطين، فكانت المقدمة حول الصراع الواقع على الناس حيث يستنشقون دخان الصواريخ والدم والعذاب،

بين يدي ربيع الخريف

د.ا 15 د.ا 11

التاريخ لا يتعاطف مع الضعفاء، لا يعرف الشفقة أو الرّحمة، لكنّه يمتلك جرأة تسجيل هزيمة البؤساء، عندما يسرد يوميات انكسارهم، فيما يركع أمام المنتصرين والأقوياء

لمسة انثى

د.ا 13 د.ا 9

لا جديد عام مضى عام تراقص فيه الوقت خطف معه حلم وغفت معه القصيدة والخاطرة ذبلت بين زخات المطر

قلبي في القاع

د.ا 13 د.ا 9

لعلّك في إحدى المرّات أحببتَ أحدًا، بطريقةٍ جعلتَ روحَك مصابةً بِه، وما إن قرر التّخلي عنك، لاقَت روحك حتفَها، ولربّما أيضًا، كنتَ تثقُ بشخصٍ ما حتّى سلمتّه كلّ ما فيك على طبقٍ من ذهب، وحينما خذلك، أصبحت روحك فارغة، كما لو أنّك صحراءُ خاوية قاحلة، حتى الرياح لا تزورها، وفي نهاية الأمر، جميعُنا نُقتل، نُباد، ونغتال وبالعديد من الطرق، لكن الموت ليس إحداها...

ما خطته اناملي

د.ا 10 د.ا 7

عَزِيزِي الْقَارِئ

أناديكَ بِـ عَزِيزِي وَأَنَا لَا أَعْرِفُك ، أصفُكَ بِالْقَارِئ وَقَدْ تَكُونُ أَقْصَى مَا وَصَلَتَ لَهُ مِنْ علمٍ هُو حُدُود بلدتكَ