نظام تشغيل الانسان

د.ا 18 د.ا 13

جديداً عن حاجاتنا المادية من طعام وشراب وملبس ومأوى وصحة، ونضرب في الأرض بحثاً عمّا يؤمن حاجاتنا الخمس الأساسية، ثم نعود أدراجنا نفكّر فيما سنفعل غداً لتأمين هذه الحاجات. تدور عجلة الحياة دون توقف، التزامات ومسؤوليات وواجبات لا تنتهي فنغفل عمداً أو بلا قصد فعلي جانباً منا على قدر من الأهمية... جانبنا النفسي. إن انشغالنا المتزايد بأمورنا المادية أصبح يعمينا عمّا هو أهم، نقوم بالعملللكسب، فأين الإخلاص في العمل. نعلق على هاماتنا وصدورنا شعاراتالوطنية وكأنه من المهم أن تظهر على الصدر والرأس ونسينا أنه من الأهم أنتكون في القلب والعقل ومنعكسة على تصرفاتنا. أنظر حولك، الكثير من الغشوالخداع، عالم ذئاب، عالم مجنون ليس فيه عدل أو رحمة، لماذا؟ لأن غالبيتنا لا تفهم أهمية الصدق والوفاء والعطاء، ولا تقدر لها ثمناً أصلاً. فماذا لو أن الجميعاستمر بعمله دون إخلاص؟ دون تعاون؟ دون وطنية؟ والأهم، دون إنسانية؟هل ستستقيم الأمور؟ هل ستنهض أمة دون أخلاق؟ وما هي الأمة دونأخلاق؟ فلننظر إلى العالم من منظور آخر، مغاير، مختلف، شامل، ثم نحكم بعد ذلك أيٌّ هو الصواب وأين الخطأ

نظم وسياسات التعليم وتطويرها في دول مجلس التعاون الخليجي

د.ا 30 د.ا 21

   تعد العملية التربوية على اعتبارها تهدف إلى تكامل شخصية الفرد وتزويده بالمعارف ، والعلوم ، والمهارات ، والقيم ، الحجر الأساس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كل بلد ، ويعد نظام التعليم وسياسته في كل بلد ترجمة لأهداف وطموحات مجتمعه ، حيث أن التعليم ما هو إلا نظام اجتماعي يؤثر في المجتمع ويتأثر به  وبطموحاته وبأهدافه ، وبمدى رغبته في التطوير والتغيير لإحداث النقلات النوعية في ميدان التربية والتعليم لتحقيق جودة المخرجات التي تعود بفائدتها على الجانب الاقتصادي والتنمية الاجتماعية المنشودة وذلك من خلال إعداد القوى البشرية المؤهلة . وعلى الرغم من تباين نظم وسياسات التعليم من دولة إلى أخرى بسبب اختلاف الظروف السياسية  ، والاجتماعية ، والاقتصادية ، والجغرافية لكل دولة ، فإنها تتشابه إلى حد ما في دول مجلس التعاون الخليجي نظرا لتشابه الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويطرح هذا الكتاب نظم وسياسات التعليم وتطورها في دول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعريف القارئ الكريم بكيفية عمل هذه النظم وأهدافها ، وتوظيف سياساتها لخدمة الحقل التربوي ، وسعيها وراء التطوير والتحسين لتحقيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة  

 

نماذج من الاختبارات والمقاييس لأشخاص ذوي الاعاقة

د.ا 20 د.ا 14

من اجل ان يتم تأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة لا بد من اجراء عملية التقييم والتشخيص ، ومن اجل ذلك سعينا جاهدين لتوفير هذا الكتاب لمساعدة العاملين مع الاشخاص ذوي الاعاقة في تنفيذ برامج التأهيل ، ومن اجل ان تتوفر المادة الخاصة بعملية التشخيص تضمن هذا الكتاب فصول دراسية تتلاقت مع متطلبات التشخيص  حيث تضمن الفصل الاول اهمية القياس والتقييم في العملية التعليمية والفصل الثاني اختبارات القدرات العقلية والفصل الثالث اختبارات ذوي صعوبات التعلم والفصل الرابع اختبارات ذوي اضطراب التوحد والفصل الخامس  اختبارات الاضطرابات السلوكية والفصل السادس تضمن اختبارات المهارات الاكاديمية واخيراً الفصل السابع تضمن نماذج لدراسة الحالة للتأخر الدراسي للأشخاص للمعوقين . راجين من الله ان ينتفع بهذا العلم لكافة العاملين في مجال الاشخاص ذوي الاعاقة