شكرا على النعم – التفاحة الصغيرة

د.ا 6 د.ا 4
أشياءٌ كثيرة تجعلني سعيدًا. هل تحبون أن تعرفوها؟ من منقوشة الزعتر التي تعدها أمي إلى حقل زيتون جدي، وأكثر.. تعالوا

صانعة الأحلام

د.ا 6 د.ا 4
كانت جدتي ترسم لي كل يوم حدوداً أضيق، وتخيط لجسدي ثوبا طويلاً أرسم عليه خيبات إنسانيتي المغدورة في تفتحها. تتضاءل

ملك العراء

د.ا 6 د.ا 4
وهكذا وأنت تقرأ القصيدة تظهر لك الخريطة مغبشة في البداية، ثم ما تلبث أن تتوضح بالتدريج. تظهر “جولييت” كقمر في

نكاية بالعتمة

د.ا 6 د.ا 4
آمال هدازي ومنذ مجموعتها الأولى، كانت مسكونة بهاجس التجريب، هاجس الوصول بالمفردة إلى فرادة خاصة بها. لم تُمارس الصراخ في