ابي اكل لحوم البشر

د.ا 10 د.ا 7

. للتائهين في أعماق الحياة، المسافرين في متاهاتها، والمحاولون إيجاد الطريق لمعرفة الحقائق. لأولئك الذين يجوبون العالم بحثا عن مأوى يحميهم من الأذى الذي انتهك قلوبهم

احكام الخطأ في تصرفات المكلف في الشريعة الاسلامية

د.ا 18 د.ا 13

المسلم المكلف وبحكم طبيعته وفطرته البشرية مجبول على ما يوقعه بالخطأ وقد جاءت النصوص تشهد وتدل على ذلك فكان لزاما عليه كمكلف أن يتحرى معرفة ما يترتب على هذا الخطأ في أفعاله وأقواله في عباداته  والفرائض التي يقوم بها بخاصة نفسه في طهارته وصلاته وزكاته وصومه وحجه ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل يتعداه إلى حق الآخرين في تصرفاته القوليـة والفعلية ومقاضاته وأدائه اليمين في بيعه وشرائه وإجارته وفي ما يعثر عليه من أموال الآخرين كاللقطة أو ما يقوم بالانتفاع به في العقود كالإجارة والنكاح وكذلك في ما يتحمله من أداء الشهادة أو الإقرار أو القسمة ولعل أكثر ما ينبغي أن يطلع عليه المكلف في حالة  ارتكابه القتل بالخطأ أو التصادم بآخرين بالخطأ وما يترتب عليه, ولا تقتصر الأحكام الشرعية في هذا الأمر على المكلف من الرعايا وآحاد الناس بل يتعداه إلى المكلف المسئول الذي تولى أمر الرعية ويقوم بتنفيذ القصاص أو إقامة عقوبة الحد أو التعزير, وقد أنهى الباحث كتابه  بخاتمة ضمنها أهم النتائج  والتوصيات.

ادارة الاحداث والفعاليات

د.ا 25 د.ا 18

تعتبر صناعة الأحداث والفعاليات في الوقت الحالي، من أهم المرتكزات التي تقوم عليها اقتصاديات العديد من دول العالم، وباتت من أهم الادوات الاتصالية التي تحسن من مستوى الوعي بالدولة وبهويتها وثقافتها.

ادارة الازمات

د.ا 30 د.ا 21

يعدّ التخطيط جوهر وقلب ادارة الأزمات، وجميع نماذج إدارة الأزمات تولي عملية التخطيط أهمية كبيرة وتؤكد على أهمية تطوير خطط لإدارة الأزمات. وينبغي أن تتضمن صياغة خطط إدارة الأزمات تحليل بيئة الأعمال الداخلية وتحليل بيئة الأعمال الخارجية، وتخطيط الاستجابة إلى الصراعات المحتملة، وتهدف هذه الخطط إلى تحديد النقاط الجوهرية التي من المتوقع أن يكون لها تأثيرات على عمليات المنظمة، ومن خلال تحقيق هذا الهدف، فإن المنظمة ستكون ذات وضع أفضل لمنع الأزمات (هذا في حالة الأزمات التي يمكن تجنبها)، أما في حالة الأزمات التي لا يمكن تجنبها فإن الإدارة لن تكون أسيرة للأزمة، وستكون أكثر استعدادا وقدرة للتعامل والتعاطي مع الموقف، وعند ظهور بوادر أية أزمة فان من واجب مديري الأزمات  أن يتخذوا كل التدابير التي تكفل ادارة الأزمة بكفاءة كبيرة وفاعلية عالية.

ادارة التحول الرقمي في المنظمات منظور استراتيجي

د.ا 38 د.ا 27

يتناول كتاب ادارة التحول الرقمي مفهوم التحول الرقمي من عدة مناظير ورؤى وماهية محفزات التحول الرقمي والطفرات الرقمية وقيادة المنظمات نحو التحول الرقمي.

ادارة الموارد البشرية إستراتيجيا في ظل الاتجاهات العالمية المعاصرة

د.ا 30 د.ا 21

أعتقد البعض مــن المعنين بإدارة الاعمال بــأن دور إدارة الموارد البشرية ســينحسر، نظرا للتطورات الحاصلة في البيئة الخارجية، متناسين أن إدارة الموارد البشرية هي العصب الذي يدفع ً بالمنظمةلارتقاء البعــد التنافسي لها محليا ً ودوليــا. ذلك أن إدارات المــوارد البشرية، ومديروها ينطلقون الى أدوار وأنماط إستــراتيجية مع إدارة القمة لدفع منظامهتم نحو تحقيق الميزة التنافسية على غرمائهم. ناهيك عــن أن تنبوءآت المعلنين في حقل إدارةالاعمال تخبرنا بأن أدوار العاملين والمديرون وكل من هو معني بإدارة الموارد البشرية ستشهد تطورات وتغيرات ملحوظة خلالَ ً لجون قريبا

ادارة الوقت

د.ا 15 د.ا 11

      إدارة عبارة عن حركة وزمن, عمل ووقت, إذ أنه ما من عمل يؤدى الامن خلال وقت ينفق على ذلك العمل ويُعّدْ ذلك الوقت مقياساً ووعاءً لكل الأعمال

ادارتا التميز والجودة صورة المنظمات المعاصرة

د.ا 25 د.ا 18
احتوى الفكر الاداري المعاصر على كثير من المصطلحات التي تتماشى مع عصر المتغيرات المتسارعة والمنافسة الشديدة بين منظمات الاعمال على مختلف اشكالها وتنوع انشطتها .اذ اتسمت هذه المتغيرات بالتطورات الديناميكية التي فرضت على هذه المنظمات اعتماد اساليب وافكار تنسجم مع هذه المتغيرات في ظل عالم  التكنولوجيا والتقنيات المختلفة ,وعصر الويب والانترنيت. وعلى وفق هذه الصورة فأن منظمات الاعمال عليها ممارسة التفكير الاستراتيجي كونه صنعة  ضرورية يمارسها قادة هذا العصر وتضع المنظمة على المسار الصحيح في المنافسة.

ادم

د.ا 13 د.ا 9

يجب عليك أن تكون مؤمن بما تفعله، ولا تندم على شيء في الماضي

الماضي هو نثرات من تراب تذهب مع الرياح، واذا ذهبت فلن تستطيع أن تجمعها مرةً أخرى

ادوات وتقنيات التمويل البنكي

د.ا 37 د.ا 26

يحتلّ النظام التمويلي موقعاً مُتقدّماً في بنية الأنظمة الاقتصاديّة على اختلاف مذاهبها وتتبارى تلك الأنظمة -منذ زمن بعيد- في اكتشاف نظم تمويليّة تتّسم بدرجة عالية من الكفاءة والفاعليّة، إدراكاً منها لعظم ما يترتّب عليها من تأثير جوهري على شتّى الأعمال والسلوكيّات الاقتصاديّة -فلا استهلاك بلا انتاج ولا انتاج بلا استثمارات ولا استثمارات بلا تمويل. ولا تمام للتجارة والتبادل بلا تمويل مباشر أو غير مباشر-. كما يُشدّد الفكر الاقتصادي -المعاصر- في مُختلف المناسبات على ضرورة وجُود هذه النّظم -أي النظم التمويليّة- ويعمل جاهداً على تنمية وتطوير المعرفة بأهمّية هذا الأمر في تحقيق الأهداف المرجوّة