صحافة وإعلام ووسائل الاعلام

د.ا 20 د.ا 14

من المعلوم أن صحافة وإعلام في أية منشأة تستهدف تعريف الجمهور الخارجي بأنواعه بكل أنشطة هذه المنشأة, وتكوين السمعة الطيبة, والصورة الذهبية الممتازة لدى مختلف فئات المتعاملين معها, على أساس من المعلومات الصادقة والحقائق, كما تستهدف في المقام الأول تنمية العلاقات الطيبة بين جماهير العاملين بعضهم البعض من جهة, وبينهم وبين الإدارة العليا من جهة أخرى, مما يؤدي إلى إيجاد هذه الروح وتنميتها باستمرار, ومحاولة ابتكار الحلول السريعة لمشاكل العاملين, فضلاً عن توافر مقومات رفع الكفاءة الإنتاجية, وهو ما يرتبط ارتباطاً مباشر بنوعية الإنتاج أو الخدمات أو النشاط الاقتصادي أو الاجتماعي الذي تعمل فيه المنشأة.

وعلى هذا الأساس يمكن تركيز وظيفة صحافة وإعلام في أنها العمل على إيجاد صلات وعلاقات قوية بين المنشأة وجماهيرها الداخلية والخارجية, بهدف الوصول إلى أقصى درجة من الفهم المتبادل والمعرفة المتكاملة بين الطرفين بما يؤدي في النهاية إلى رفع الكفاءة الإنتاجية كناتج نهائي لنشاط صحافة وإعلام داخل المنشأة, وإلى ارتقاء شهرة المنشأة وسمعتها الطيبة ومكانتها المتميزة بين الجمهور الخارجي كناتج نهائي لنشاط صحافة وإعلام مع البيئة والمجتمع وجمهور العاملين معها.

دور اللسانيات المعرفية في تعليم اللغة العربية

د.ا 20 د.ا 14
 دور اللسانيات المعرفية في تعليم اللغة العربية دراسة تطبيقية

الوجيزفي شرح قانون العمل الفلسطيني رقم 7 لسنة 2000

د.ا 20 د.ا 14
قانون العمل الركيزةالأساسية لمصالح مجموعه كبيره من السكان وهم العمال الذين يشكلون الأكثرية في المجتمع الفلسطيني،ويعتبر من أهم عوامل الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسلمى، لانه يقوم على توفير الحمايه الاجتماعيه والاقتصاديه للعمال، ويحل كافه النزاعات العماليه وينظمها، ويساهم بشكل كبير فى تحسن شروط الانتاج وزيادته فى المجتمع، لذا تبرز أهميه قانون العمل فى المجتمع فقد ظهرت فكره قانون العمل فى أعقاب الثوره الصناعيه وما ترتب على استخدام الالات الحديثه من ظهور طبقه العمال التى تعرضت لظلم اجتماعي من الطبقه البرجاوزيه، وتفاقم عدم التوازن الاقتصادي ما بين العمال وأصحاب العمل، مما ادى الى التدنى فى الاجور،وتعسف أصحاب العمل بالحقوق العماليه

المرجع الشامل للنظريات الإدارية والقيادية مدخل السمات المدخل الإنساني المدخل السلوكي

د.ا 20 د.ا 14

هذا المشروع الذي يحمل عنوان "المرجع الشامل لنظريات الإدارة والقيادة" وذلك من خلال النظر إليها عبر العصور المختلفة، من خلال الرواد والمساهمين في الكتابة فيها وحتى عصرنا هذا. ومشروع بهذه السعة الورقي (عادي) يكون كتاباً ضخماً، لذا وجدت من الأفضل أن أجعله يصدر على شكل أجزاء متتابعة، وأظن أن هذا الورقي (عادي) يسهل للقارئ سهولة الرجوع إلى المعلومة التي يرغب في الاطلاع عليها، والورقي (عادي) يختص كل جزء بأحد المداخل للنظريات الإدارية، أو بمدخلين سوية