الفلسفة المعاصرة بصيغة المؤنث

د.ا 18 د.ا 13
لم يكتب هذا الكتاب للمتخصصين وإنما هو مدخل تعريفي للطلاب والمثقفين الذين يطمحون إلى استكشاف مسالك الفلسفية الغربية المعاصرة في شقها النسوي في ما وراء حجب الاختصاص وتعقيدات الكتابات الأكاديمية التي توظف نظريات عدة ليست دوما في متناول القارئ العادي.

شرح قانون براءات الاختراع الاردني

د.ا 18 د.ا 13
جاء القانون ليتدخل ويضع هذا الإبداع والابتكار في الأطر القانونية لحمايته، ومنع الغير من المساس به والاعتداء عليه، وأعطى مالكه حق الاستئثار بإبداعه واختراعه واستغلاله ضمن أسس قانونية محددة مما يشجع المخترعين ويرفع روح الابتكار والتطور التكنولوجي، ويجذب الاختراعات الأجنبية ويشجع المنافسة المشروعة حيث توجد الحماية القانونية الأمر الذي يترتب عليه زيادة في الإنتاج والنمو الاقتصادي بما يحقق المنفعة المشتركة.

سلطة المحكمة الشرعية في تعديل نطاق الدعوى

د.ا 18 د.ا 13
إن هذه العناصر الثلاثة هي التي تحدد نطاق الدعوى، وتلزم القاضي والأطراف بعدم تجاوز هذه العناصر، وهذا الإلزام تعتمد صرامته ومرونته على النظرة التي ينظر بها المشرع إلى الحقوق المستمدة من الفقه والقانون، لذا كان من وظيفة المحكمة التحقيق في الدعوى وصولاً إلى إصدار حكم شامل عادل فيها

المشكلات السمعية

د.ا 18 د.ا 13
يأتي كتابي الحالي المشكلات السمعية )مقدمة في الإعاقة السمعية والنماذج المفسرة( محاولا تغطية هاتان المادتان قدر الإمكان مع إضافة المعلومات والمعرفة الجديدة والتي توصل إليها العلم في ذلك.

تأملات في فلسفة الحياة الانسان في مرمى الزمن

د.ا 18 د.ا 13
ومع أن الزمن يتباطأ في سَيره أحياناً، ويـتسارع أحياناً أخرى، فإنه لا يتوقف عن المسير أبداً. لذلك لا تجد الأجيال المتعاقبةُ خياراً أمامها سِوى أن تـتعلق بأهداب الزمن، وأن تسايره علَّها تصل إلى غاياتها المنشودة يوماً ما.

الفلسفة الالمانية المعاصرة

د.ا 18 د.ا 13
يعتبر هذا الكتاب مدخلا مهما للتعريف برموز الفلسفة المانية المعاصرة(  ادورنو وهونيث وهابرماس ونيتسه هيدغر ..) من خلال مقالات مترجمة وحوار اكاديمة مع اهل الاختصااص(  الدكتور محمد الاشهب والدكتر كمال بومنير والدكتور محسن الخوني والدكتور مهنانة  ..).

تعليم التفكير للطلبة ذوي صعوبات التعلم

د.ا 18 د.ا 13
إن التطور الهائل الذي يشهده العالم في المجال التربوي هذه الأيام يفرض تحديات جديدة فيما يتعلق بتدريس الطلبة ذوي صعوبات التعلم, والمتابع لهذا التطور يلاحظ أن هناك كما من التركيز على تعليم التفكير وحل المشكلات للطلبة العاديين, بحيث أصبح الطالب هو محور العملية التربوية, وأصبح التعليم التقليدي من مخلفات القرون القديمة لفشله في مواكبة متطلبات العصر الحديث