سيدة الصحراء

د.ا 15 د.ا 11
عمر يبحث عن الصخر، الباحث عن أجوبة لما يدور في رأسه، عندما وجد صخر تلك الأجوبة تغير، وصار يريد تغيير حياة

بلاسيبو

د.ا 12 د.ا 8
مُنذُ سنواتٍ وَهَدفي أن أترك أثرًا بعد موتي أما الآن، فقد عَلِمتُ أني أريد أن أترك هذا الأثر في حياتي

خربشات مقصودة

د.ا 3 د.ا 2
…نحن أضعف من أن نواجه أنفُسنا، أخطائنا و نزواتنا إذا مات الضمير تبدأ الإنسانية بالإحتضار ومن ثم الموت  فتفقد الروح

على هاوية العشرين

د.ا 13 د.ا 9
يقال الكثير عن هذا العمر،،فهو عمر محير،،، أنت طفل في الشعور،،، لكنك كبير في العمر،،، وناضج في المجتمع،،، عليك التحمل،،،

Future Learning Vision

د.ا 15 د.ا 11
In an era that witnessed the development of technology, and nothing remains the same, it is time to add a new approach and new methods to the teaching mechanism of university courses.

ادوات وتقنيات التمويل البنكي

د.ا 37 د.ا 26

يحتلّ النظام التمويلي موقعاً مُتقدّماً في بنية الأنظمة الاقتصاديّة على اختلاف مذاهبها وتتبارى تلك الأنظمة -منذ زمن بعيد- في اكتشاف نظم تمويليّة تتّسم بدرجة عالية من الكفاءة والفاعليّة، إدراكاً منها لعظم ما يترتّب عليها من تأثير جوهري على شتّى الأعمال والسلوكيّات الاقتصاديّة -فلا استهلاك بلا انتاج ولا انتاج بلا استثمارات ولا استثمارات بلا تمويل. ولا تمام للتجارة والتبادل بلا تمويل مباشر أو غير مباشر-. كما يُشدّد الفكر الاقتصادي -المعاصر- في مُختلف المناسبات على ضرورة وجُود هذه النّظم -أي النظم التمويليّة- ويعمل جاهداً على تنمية وتطوير المعرفة بأهمّية هذا الأمر في تحقيق الأهداف المرجوّة

أجمل واشهر اسماء بنات العرب

د.ا 20 د.ا 14

           لقد ضمَّ مُعجم أسماء العرب  قائمة أسماء البنات المائة الأكثر شيوعاً في العينة التي تم جمعها منذ أكثر من ثلاثين عاماً من إثنتي عشرة دولة عربية هي : الأردن والإمارات والبحرين وتونس والسعودية والعراق وعُمان وقطر والكويت ومصر والمغرب واليمن .

كرة القدم الحديثة ج2 تخطيط المناهج_ تحليل_ اختبارات خططية

د.ا 30 د.ا 21
وكان لزاماً علينا بعد جهد جهيد أن نجازف بهذه الأختبارات بأسلوب علمي مقنن وبعد عدة جلسات مع علماء وأساتذة الاختبارات والذين لهم تاريخ بتصميم الأختبارات والقياس وتقنينها تمكنا من الوصول الى طرق معالجة مثل هكذا أختبارات لفقراتها

تجربة المستخدم

د.ا 25 د.ا 18

    تجربة المستخدم (UX)

هي كل ما يرتبط بسلوك وموقف وإحساس المستخدم حيال استخدامه منتج/موقع/تطبيق معين.

وبالتالي ينبغي على مصمم تجربة المستخدم مراعاة الدوافع والأسباب التي تدفع المستخدم لاستخدام المنتج بواسطة توضيح الفائدة/القيمة التي سيجنيها المستخدم بالإضافة إلى الكيفية التي سيستخدم بها الموقع.

ادارات فاعلة في نجاح منظمات الاعمال التمكين-التغيير-الابداع-التميز

د.ا 25 د.ا 18

لم تعُــّـــدْ منظمات الاعمال المعاصرة كالمنظمات التقليدية التي تؤدي وظائف الادارة كالتخطيط والتنظيم والتوجيه والتنسيق والتنفيذ والرقابة فحسب وانما أتجهت هذه المنظمات نحو اداء مهام أخرى في عالمنا المعاصر عالم الانترنيت وشبكة الاتصالات وثورة المعلوماتية والتقنيات المتسارعة واصبحت تبحث عن الابداع والابتكار والتميز والتغيير المستمر في تحسين وتطوير وظائفها المختلفة وادارة مواردها البشرية والمادية بما ينسجم ويتماشى مع هذه التطورات من اجل البقاء والنمو والاستمرار في سوق المنافسة الشديدة التي لا تعترف الا لمن يمتلك هذه القدرات والامكانيات (السوق لا ينتظر) فأصبح لا مكان للمنظمات الضعيفة غير القادرة على المنافسة او مجاراة هكذا عالم متطور ومتسارع الخطى نحو التجديد والتحديث في كل مفاصل النشاط.

الادراك لدى الصم :الاسس والمخرجات

د.ا 38 د.ا 26
على الرغم من التاريخ الطويل للأفراد الصم وضعاف السمع (DHH) الذين يقدمون مساهمات في العلوم والتكنولوجيا (لانج، 1994؛ لانج  &  ميث-لانج، 1995)، إلا أن عددًا قليلاً نسبيًا منهم يشغلون مناصب علمية بارزة اليوم، سواءً في الأوساط الأكاديمية أو عالم الشركات. يمكننا الاستشهاد بعدد محدود من الأفراد الصم المعاصرين، في امريكا على الأقل، الذين هم بارزون في عالم التكنولوجيا (لا سيما في الاتصالات عن بُعد)، ولكن معظم هؤلاء تركوا بصماتهم على الجانب التجاري بدلاً من الجانب العلمي/النمائي في مجالاتهم. قد يجادل المرء بأن الموقف هو نتيجة (رفع المستوى)، وأن مستوى التعليم المطلوب للنجاح في مثل هذه المجالات أكبر من أي وقت مضى. لكن هذه مجرد وجهة نظر يمكن فهمها، وليس هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن المطالب الحالية أكبر من تلك التي واجهها غيوم أمونتونس (1663-1705) أو جون جودريك (1764 - 1786) في زمانهم (لانغ، 1994). نظرًا لأن وجهة نظرنا في البداية كانت مُرَكّزه على مدى إمكانية وجود عوائق خاصة أمام مشاركة الأفراد الصم وضعاف السمع في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث أصبح من الواضح أن معظم التفسيرات المحتملة لندرة مشاركة هؤلاء الأفراد في تلك المجالات كانت تفسيرات عامة. كمثال على ذلك، مع (الانفجار المعلوماتي) في أواخر القرن العشرين، بدأ أن مستوى قدرات القراءة والكتابة اللازمة للفرد (المتعلم وظيفيًا) قد زاد بشكل ملحوظ، مما دفع الباحثين مثل ووترز ودوهرينغ (1990)، إلى اقتراح أن الصف الحادي عشر كان هو مستوى الأداء الأكثر ملاءمةً من مستوى الصف الرابع المحدد تقليدياً في الولايات المتحدة. ومع ذلك، يواصل الطلاب الصم وضعاف السمع مواجهة التحديات فيما يتعلق بمحو الأمية في القراءة والكتابة، حيث يقرأ 50٪ من الأطفال الصم وضعاف السمع في سن 18 عامًا في الولايات المتحدة في مستوى الصف الرابع أو أقل منه (تراكسلر، 2000).